All commentaries

أنوار التنزيل

Al-Bayḍāwī

ناصر الدين البيضاوي (ت ٦٨٥ هـ)

Compact and precise. The commentary taught in the madrasa for six centuries.

Al-Qaṣaṣ 28:9 Juzʾ 20 Page 386

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And the wife of Pharaoh said, "[He will be] a comfort of the eye for me and for you. Do not kill him; perhaps he may benefit us, or we may adopt him as a son." And they perceived not.

Read in the muṣḥaf

﴿وَقالَتِ امْرَأتُ فِرْعَوْنَ﴾ أيْ لِفِرْعَوْنَ حِينَ أخْرَجَتْهُ مِنَ التّابُوتِ. ﴿قُرَّتُ عَيْنٍ لِي ولَكَ﴾ هو قُرَّةُ عَيْنٍ لَنا لِأنَّهُما لَمّا رَأياهُ أُخْرِجَ مِنَ التّابُوتِ أحَبّاهُ، أوْ لِأنَّهُ كانَتْ لَهُ ابْنَةٌ بَرْصاءُ وعالَجَها الأطِبّاءُ بِرِيقِ حَيَوانٍ بَحْرِيٍّ يُشْبِهُ الإنْسانَ فَلُطِّخَتْ بَرَصُها بِرِيقِهِ فَبَرِئَتْ، وفي الحَدِيثِ أنَّهُ قالَ: «لَكِ لا لِي» . ولَوْ قالَ هو لِي كَما هو لَكِ لَهَداهُ اللَّهُ كَما هَداها. ‏ ‏‏‏‏‏‏ خِطابٌ بِلَفْظِ الجَمْعِ لِلتَّعْظِيمِ. ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فَإنَّ فِيهِ مَخايِلَ اليُمْنِ ودَلائِلَ النَّفْعِ، وذَلِكَ لِما رَأتْ مِن نُورٍ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وارْتِضاعَهُ إبْهامَهُ لَبَنًا وبُرْءَ البَرْصاءِ بِرِيقِهِ. ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ أوْ نَتَبَنّاهُ فَإنَّهُ أهْلٌ لَهُ. ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ حالٌ مِنَ المُلْتَقَطِينَ أوْ مِنَ القائِلَةِ والمَقُولِ لَهُ أيْ وهم لا يَشْعُرُونَ أنَّهم عَلى الخَطَأِ في التِقاطِهِ أوْ في طَمَعِ النَّفْعِ مِنهُ والتَّبَنِّي لَهُ، أوْ مِن أحَدِ ضَمِيرَيْ نَتَّخِذَهُ عَلى أنَّ الضَّمِيرَ لِلنّاسِ أيْ وهم لا يَشْعُرُونَ أنَّهُ لِغَيْرِنا وقَدْ تَبَنَّيْناهُ.

The same ayah, in another commentary

Al-Qaṣaṣ 28:9