All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Al-Qaṣaṣ 28:9 Juzʾ 20 Page 386

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And the wife of Pharaoh said, "[He will be] a comfort of the eye for me and for you. Do not kill him; perhaps he may benefit us, or we may adopt him as a son." And they perceived not.

Read in the muṣḥaf

﴿وَقالَتِ امْرَأتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي ولَكَ﴾ رُوِيَ أنَّهم حِينَ التَقَطُوا التابُوتَ عالَجُوا فَتْحَهُ فَلَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ فَعالَجُوا كَسْرَهُ فَأعْياهم فَدَنَتْ آسِيَةُ فَرَأتْ في جَوْفِ التابُوتِ نُورًا فَعالَجَتْهُ فَفَتَحَتْهُ فَإذا بِصَبِيٍّ نُورُهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ فَأحَبُّوهُ وكانَتْ لِفِرْعَوْنَ بِنْتٌ بَرْصاءُ فَنَظَرَتْ إلى وجْهِهِ فَبَرَأتْ فَقالَتِ الغُواةُ مِن قَوْمِهِ هو الَّذِي نَحْذَرُ مِنهُ فَأْذَنْ لَنا في قَتْلِهِ فَهَمَّ بِذَلِكَ فَقالَتْ آسِيَةُ قُرَّةُ عَيْنٍ لِي ولَكَ، فَقالَ فِرْعَوْنُ لَكِ لا لِي، وفي الحَدِيثِ: « " لَوْ قالَ كَما قالَتْ لَهَداهُ اللهُ تَعالى كَما هَداها » وهَذا عَلى سَبِيلِ الفَرْضِ أيْ: لَوْ كانَ غَيْرَ مَطْبُوعٍ عَلى قَلْبِهِ كَآسِيَةَ لَقالَ مِثْلَ قَوْلِها وكانَ أسْلَمَ كَما أسْلَمَتْ و"قُرَّةُ" خَبَرُ مُبْتَدَإٍ مَحْذُوفٍ أيْ: هو قُرَّةٌ، و"لِي ولَكَ" صِفَتانِ لِ"قُرَّةُ" ‏ ‏‏‏‏‏‏ خاطَبَتْهُ خِطابَ المُلُوكِ أوْ خاطَبَتِ الغُواةَ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فَإنَّ فِيهِ مَخايِلَ اليُمْنِ ودَلائِلَ النَفْعِ وذَلِكَ لِما عايَنَتْ مِنَ النُورِ وبُرْءِ البَرْصاءِ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ أوْ نَتَبَنّاهُ فَإنَّهُ أهْلٌ لِأنْ يَكُونَ ولَدًا لِلْمُلُوكِ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ حالٌ وذُو حالِها آلُ فِرْعَوْنَ وتَقْدِيرُ الكَلامِ فالتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهم عَدُوًّا وحَزَنًا وقالَتِ امْرَأةُ فِرْعَوْنَ كَذا وهم لا يَشْعُرُونَ أنَّهم عَلى خَطَإٍ عَظِيمٍ في التِقاطِهِ ورَجاءِ النَفْعِ مِنهُ وتَبَنِّيهِ وقَوْلُهُ ‏‏ ‏‏‏‏‏ [القصص: ٨] الآيَةُ، جُمْلَةٌ اعْتِراضِيَّةٌ واقِعَةٌ بَيْنَ المَعْطُوفِ والمَعْطُوفِ عَلَيْهِ مُؤَكِّدَةٌ لِمَعْنى خَطَئِهِمْ وما أحْسَنَ نَظْمَ هَذا الكَلامِ عِنْدَ أصْحابِ المَعانِي والبَيانِ! (p-٦٣١)

The same ayah, in another commentary

Al-Qaṣaṣ 28:9