All commentaries

أنوار التنزيل

Al-Bayḍāwī

ناصر الدين البيضاوي (ت ٦٨٥ هـ)

Compact and precise. The commentary taught in the madrasa for six centuries.

Al-Aḥzāb 33:19 Juzʾ 21 Page 420

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Indisposed toward you. And when fear comes, you see them looking at you, their eyes revolving like one being overcome by death. But when fear departs, they lash you with sharp tongues, indisposed toward [any] good. Those have not believed, so Allah has rendered their deeds worthless, and ever is that, for Allah, easy.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ بُخَلاءَ عَلَيْكم بِالمُعاوَنَةِ أوِ النَّفَقَةِ في سَبِيلِ اللَّهِ أوِ الظَّفَرِ أوِ الغَنِيمَةِ، جَمْعُ شَحِيحٍ ونَصْبُها عَلى الحالِ مِن فاعِلِ يَأْتُونَ أوِ المُعَوِّقِينَ أوْ عَلى الذَّمِّ. ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ في أحْداقِهِمْ. ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ كَنَظَرِ المَغْشِيِّ عَلَيْهِ أوْ كَدَوَرانِ عَيْنَيْهِ، أوْ مُشَبَّهِينَ بِهِ أوْ مُشَبَّهَةٌ بِعَيْنِهِ. ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ مِن مُعالَجَةِ سَكَراتِ المَوْتِ خَوْفًا ولِواذًا بِكَ. ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ وحِيزَتِ الغَنائِمُ. ‏‏‏‏‏‏ ضَرَبُوكم. ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ذَرِبَةٍ يَطْلُبُونَ الغَنِيمَةَ، والسَّلْقُ البَسْطُ بِقَهْرٍ بِاليَدِ أوْ بِاللِّسانِ.

‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ نُصِبَ عَلى الحالِ أوِ الذَّمِّ، ويُؤَيِّدُهُ قِراءَةُ الرَّفْعِ ولَيْسَ بِتَكْرِيرٍ لِأنَّ كُلًّا مِنهُما مُقَيَّدٌ مِن وجْهٍ. ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ إخْلاصًا. ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ فَأظْهَرَ بُطْلانَها إذْ لَمْ تَثْبُتْ لَهم أعْمالٌ فَتَبْطُلُ أوْ أبْطَلَ تَصَنُّعَهم ونِفاقَهم. ‏‏‏ ‏‏‏ الإحْباطُ. ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ هَيِّنًا لِتَعَلُّقِ الإرادَةِ بِهِ وعَدَمِ ما يَمْنَعُهُ عَنْهُ.

The same ayah, in another commentary

Al-Aḥzāb 33:19