All commentaries

أنوار التنزيل

Al-Bayḍāwī

ناصر الدين البيضاوي (ت ٦٨٥ هـ)

Compact and precise. The commentary taught in the madrasa for six centuries.

Sabaʾ 34:53 Juzʾ 22 Page 434

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And they had already disbelieved in it before and would assault the unseen from a place far away.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ بِمُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ أوْ بِالعَذابِ. ‏‏ ‏‏‏‏ مِن قَبْلِ ذَلِكَ أوانُ التَّكْلِيفِ.

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ويَرْجُمُونَ بِالظَّنِّ ويَتَكَلَّمُونَ بِما لَمْ يَظْهَرْ لَهم في الرَّسُولِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ مِنَ المُطاعِنِ، أوْ في العَذابِ مِنَ البَتِّ عَلى نَفْيِهِ. ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ مِن جانِبٍ بَعِيدٍ مِن أمْرِهِ، وهو الشُّبَهُ الَّتِي تَمَحَّلُوها في أمْرِ الرَّسُولِ ﷺ، أوْ حالُ الآخِرَةِ كَما حَكاهُ مِن قَبْلُ. ولَعَلَّهُ تَمْثِيلٌ لِحالِهِمْ في ذَلِكَ بِحالِ مَن يَرْمِي شَيْئًا لا يَراهُ مِن مَكانٍ بَعِيدٍ لا مَجالَ لِلظَّنِّ في لُحُوقِهِ، وقُرِئَ «وَيُقْذَفُونَ» عَلى أنَّ الشَّيْطانَ يُلْقِي إلَيْهِمْ ويُلَقِّنُهم ذَلِكَ، والعَطْفُ عَلى ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ عَلى حِكايَةِ الحالِ الماضِيَةِ أوْ عَلى قالُوا فَيَكُونُ تَمْثِيلًا لِحالِهِمْ بِحالِ القاذِفِ في تَحْصِيلِ ما ضَيَّعُوهُ مِنَ الإيمانِ في الدُّنْيا.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ مِن نَفْعِ الإيمانِ والنَّجاةِ بِهِ مِنَ النّارِ، وقَرَأ ابْنُ عامِرٍ والكِسائِيُّ بِإشْمامِ الضَّمِّ لِلِحاءِ. ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ بِأشْباهِهِمْ مِن كَفَرَةِ الأُمَمِ الدّارِجَةِ. ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏ مَوْقِعٌ في الرِّيبَةِ، أوْ ذِي رِيبَةٍ مَنقُولٌ مِنَ المُشَكِّكِ، أوِ الشَّكُّ نُعِتَ بِهِ الشَّكُّ لِلْمُبالَغَةِ.

عَنِ النَّبِيِّ ﷺ «مَن قَرَأ سُورَةَ سَبَأٍ لَمْ يَبْقَ رَسُولٌ ولا نَبِيٌّ إلّا كانَ لَهُ يَوْمَ القِيامَةِ رَفِيقًا ومُصافِحًا» .

The same ayah, in another commentary

Sabaʾ 34:53