All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Sabaʾ 34:53 Juzʾ 22 Page 434

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And they had already disbelieved in it before and would assault the unseen from a place far away.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ أيْ: بِمُحَمَّدٍ ﷺ، أوْ بِالعَذابِ الشَّدِيدِ الَّذِي أنْذَرَهم إيّاهُ.

‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: مِن قَبْلِ ذَلِكَ في أوانِ التَّكْلِيفِ.

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ويَرْجُمُونَ بِالظَّنِّ، ويَتَكَلَّمُونَ بِما لَمْ يَظْهَرْ لَهم في حَقِّ الرَّسُولِ ﷺ مِنَ المَطاعِنِ، أوْ في العَذابِ المَذْكُورِ مِن بَتَّ القَوْلَ بِنَفْيِهِ.

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ مِن جِهَةٍ بَعِيدَةٍ مِن حالِهِ ﷺ حَيْثُ يَنْسُبُونَهُ ﷺ إلى الشِّعْرِ والسحر والكَذِبِ، وإنَّ أبْعَدَ شَيْءٍ مِمّا جاءَ بِهِ الشِّعْرُ والسحر، وأبْعَدُ شَيْءٍ مِن عادَتِهِ المَعْرُوفَةِ فِيما بَيْنَ الدّانِي والقاصِي الكَذِبُ، ولَعَلَّهُ تَمْثِيلٌ لِحالِهِمْ في ذَلِكَ بِحالِ مَن يَرْمِي شَيْئًا لا يَراهُ مِن مَكانٍ بَعِيدٍ، لا مَجالَ لِلْوَهْمِ في لُحُوقِهِ. وقُرِئَ: (وَيَقْذِفُونَ عَلى أنَّ الشَّيْطانَ يُلْقِي إلَيْهِمْ ويُلَقِّنُهم ذَلِكَ). وهو مَعْطُوفٌ عَلى قَدْ كَفَرُوا بِهِ عَلى حِكايَةِ الحالِ الماضِيَةِ، أوْ عَلى قالُوا فَيَكُونُ تَمْثِيلًا لِحالِهِمْ بِحالِ القاذِفِ في تَحْصِيلِ ما ضَيَّعُوهُ مِنَ الإيمانِ في الدُّنْيا.

The same ayah, in another commentary

Sabaʾ 34:53