All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Sabaʾ 34:52 Juzʾ 22 Page 434

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And they will [then] say, "We believe in it!" But how for them will be the taking [of faith] from a place far away?

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ أيْ: بِمُحَمَّدٍ ﷺ وقَدْ مَرَّ ذِكْرُهُ في قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ .

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ التَّناوُشُ التَّناوُلُ السَّهْلُ، أيْ: ومِن أيْنَ لَهم أنْ يَتَناوَلُوا الإيمانَ تَناوُلًا سَهْلًا؟ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ فَإنَّهُ في حَيِّزِ التَّكْلِيفِ، وهم مِنهُ بِمَعْزِلٍ بَعِيدٍ. وهو تَمْثِيلُ حالِهِمْ في الِاسْتِخْلاصِ بِالإيمانِ بَعْدَ ما فاتَ عَنْهُمْ، وبَعْدُ بِحالِ مَن يُرِيدُ أنْ يَتَناوَلَ الشَّيْءَ مِن غَلْوَةِ تَناوُلِهِ مِن ذِراعٍ في الِاسْتِحالَةِ، وقُرِئَ بِالهَمْزَةِ عَلى قَلْبِ الواوِ لِضَمِّها. وهو مِن نَأشْتُ الشَّيْءَ إذا طَلَبْتَهُ. وعَنْ أبِي عَمْرٍو التَّناؤُشُ بِالهَمْزِ التَّناوُلُ مِن بُعْدٍ مِن قَوْلِهِمْ: نَأشْتُ إذا أبْطَأْتُ وتَأخَّرْتُ. ومِنهُ قَوْلُ مَن قالَ:

؎ تَمَنّى نَئِيشًا أنْ يَكُونَ أطاعَنِي وقَدْ حَدَثَتْ بَعْدَ الأُمُورِ أُمُورُ

The same ayah, in another commentary

Sabaʾ 34:52