All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Sabaʾ 34:52 Juzʾ 22 Page 434

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And they will [then] say, "We believe in it!" But how for them will be the taking [of faith] from a place far away?

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏، حِينَ عايَنُوا العَذابَ،

‏‏‏‏‏ ‏‏‏، بِمُحَمَّدٍ ﷺ لِمُرُورِ ذِكْرِهِ في قَوْلِهِ: "ما بِصاحِبِكم مِن جَنَّةٍ"، أوْ بِاللهِ،

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏، اَلتَّناوُشُ: اَلتَّناوُلُ، أيْ: كَيْفَ يَتَناوَلُونَ التَوْبَةَ وقَدْ بَعُدَتْ عَنْهُمْ، يُرِيدُ أنَّ التَوْبَةَ كانَتْ تُقْبَلُ مِنهم في الدُنْيا، وقَدْ ذَهَبَتِ الدُنْيا، وبَعُدَتْ مِنَ الآخِرَةِ، وقِيلَ: هَذا تَمْثِيلٌ لِطَلَبِهِمْ ما لا يَكُونُ، وهو أنْ يَنْفَعَهم إيمانُهم في ذَلِكَ الوَقْتِ، كَما نَفَعَ المُؤْمِنِينَ إيمانُهم في الدُنْيا، مُثِّلَتْ حالُهم بِحالِ مَن يُرِيدُ أنْ يَتَناوَلَ الشَيْءَ مِن غَلْوَةٍ، كَما يَتَناوَلُ الآخَرَ مِن قَيْسِ ذِراعٍ، "اَلتَّناؤُشُ"، بِالهَمْزَةِ، "أبُو عَمْرٍو وكُوفِيٌّ غَيْرَ حَفْصٍ"، هُمِزَتِ الواوُ لِأنَّ كُلَّ واوٍ مَضْمُومَةٍ ضَمَّتُها (p-٧٣)لازِمَةٌ إنْ شِئْتَ أبْدَلْتَها هَمْزَةً، وإنْ شِئْتَ لَمْ تُبْدِلْ، نَحْوَ قَوْلِكَ: "أدْوُرٌ"، و"تَقاوُمٌ"، وإنْ شِئْتَ قُلْتَ: "أدْؤُرٌ"، و"تَقاؤُمٌ"، وعَنْ ثَعْلَبٍ: "اَلتَّناؤُشُ"، بِالهَمْزَةِ: اَلتَّناوُلُ مِن بُعْدٍ، وبِغَيْرِ هَمْزَةٍ: اَلتَّناوُلُ مِن قُرْبٍ،

The same ayah, in another commentary

Sabaʾ 34:52