All commentaries

أنوار التنزيل

Al-Bayḍāwī

ناصر الدين البيضاوي (ت ٦٨٥ هـ)

Compact and precise. The commentary taught in the madrasa for six centuries.

Aṣ-Ṣāffāt 37:11 Juzʾ 23 Page 446

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏

Then inquire of them, [O Muhammad], "Are they a stronger [or more difficult] creation or those [others] We have created?" Indeed, We created men from sticky clay.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏‏‏ فاسْتَخْبِرْهم والضَّمِيرُ لِمُشْرِكِي مَكَّةَ أوْ لِبَنِي آدَمَ. ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يَعْنِي ما ذَكَرَ مِنَ المَلائِكَةِ والسَّماءِ والأرْضِ وما بَيْنَهُما والمَشارِقِ والكَواكِبِ والشُّهُبِ الثَّواقِبِ، و ( مَن ) لِتَغْلِيبِ (p-7)العُقَلاءِ ويَدُلُّ عَلَيْهِ إطْلاقُهُ ومَجِيئُهُ بَعْدَ ذَلِكَ، وقِراءَةُ مَن قَرَأ «أمْ مَن عَدَدْنا»، وقَوْلُهُ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ فَإنَّهُ الفارِقُ بَيْنَهم وبَيْنَها لا بَيْنَهم وبَيْنَ مَن قَبْلَهم كَعادٍ وثَمُودَ، وإنَّ المُرادَ إثْباتُ المَعادِ ورَدُّ اسْتِحالَتِهِ والأمْرُ فِيهِ بِالإضافَةِ إلَيْهِمْ وإلى مَن قَبْلَهم سَواءٌ، وتَقْرِيرُهُ أنَّ اسْتِحالَةَ ذَلِكَ إمّا لِعَدَمِ قابِلِيَّةِ المادَّةِ ومادَّتُهُمُ الأصْلِيَّةُ هي الطِّينُ اللّازِبُ الحاصِلُ مِن ضَمِّ الجُزْءِ المائِيِّ إلى الجُزْءِ الأرْضِيِّ وهُما باقِيانِ قابِلانِ لِلِانْضِمامِ بَعْدُ، وقَدْ عَلِمُوا أنَّ الإنْسانَ الأوَّلَ إنَّما تَوَلَّدَ مِنهُ إمّا لِاعْتِرافِهِمْ بِحُدُوثِ العالَمِ أوْ بِقِصَّةِ آدَمَ وشاهَدُوا تَوَلُّدَ كَثِيرٍ مِنَ الحَيَواناتِ مِنهُ بِلا تَوَسُّطِ مُواقَعَةٍ، فَلَزِمَهم أنْ يُجَوِّزُوا إعادَتَهم كَذَلِكَ، وإمّا لِعَدَمِ قُدْرَةِ الفاعِلِ ومَن قَدَرَ عَلى خَلْقِ هَذِهِ الأشْياءِ قَدَرَ عَلى ما لا يُعْتَدُّ بِهِ بِالإضافَةِ إلَيْها سِيَّما ومِن ذَلِكَ بَدْؤُهم أوَّلًا وقُدْرَتُهُ ذاتِيَّةٌ لا تَتَغَيَّرُ.

The same ayah, in another commentary

Aṣ-Ṣāffāt 37:11