All commentaries

أنوار التنزيل

Al-Bayḍāwī

ناصر الدين البيضاوي (ت ٦٨٥ هـ)

Compact and precise — the madrasa standard for six centuries.

Al-Aʿrāf 7:194 Juzʾ 9 Page 175

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Indeed, those you [polytheists] call upon besides Allah are servants like you. So call upon them and let them respond to you, if you should be truthful.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ أيْ تَعْبُدُونَهم وتُسَمُّونَهم آلِهَةً. ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ مِن حَيْثُ إنَّها مَمْلُوكَةٌ مُسَخَّرَةٌ. ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أنَّهم آلِهَةٌ، ويَحْتَمِلُ أنَّهم لَمّا نَحَتُوها بِصُوَرِ الأناسِيِّ قالَ لَهم: إنْ قُصارى أمْرِهِمْ أنْ يَكُونُوا أحْياءً عُقَلاءَ أمْثالَكم فَلا يَسْتَحِقُّونَ عِبادَتَكم كَما لا يَسْتَحِقُّ بَعْضُكم عِبادَةَ بَعْضٍ، ثُمَّ عادَ عَلَيْهِ بِالنَّقْضِ فَقالَ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ وقُرِئَ « إنِ الَّذِينَ» بِتَخْفِيفِ « إنْ» ونَصْبِ « عِبادَ» عَلى أنَّها نافِيَةٌ عَمِلَتْ عَمَلَ ما الحِجازِيَّةِ ولَمْ يَثْبُتْ مِثْلُهُ، و « يُبْطِشُونَ» بِالضَّمِّ ها هُنا وفي « القَصَصِ» و « الدُّخانِ» . ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ واسْتَعِينُوا بِهِمْ في عَداوَتِي. ‏‏ ‏‏‏‏‏ فَبالِغُوا فِيما تَقْدِرُونَ عَلَيْهِ مَن مَكْرٍ، وهي أنْتُمْ وشُرَكاؤُكم. ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ فَلا تُمْهِلُونَ فَإنِّي لا أُبالِي بِكم لِوُثُوقِي عَلى وِلايَةِ اللَّهِ تَعالى وحِفْظِهِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Aʿrāf 7:194