All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Aʿrāf 7:194 Juzʾ 9 Page 175

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Indeed, those you [polytheists] call upon besides Allah are servants like you. So call upon them and let them respond to you, if you should be truthful.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ تَقْرِيرٌ لِما قَبْلَهُ مِن عَدَمِ اتِّباعِهِمْ لَهم؛ أيْ: إنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَهم مِن دُونِهِ تَعالى مِنَ الأصْنامِ وتُسَمُّونَهم آلِهَةً.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏؛ أيْ: مُماثِلَةٌ لَكم، لَكِنْ لا مِن كُلِّ وجْهٍ، بَلْ مِن حَيْثُ إنَّها مَمْلُوكَةٌ لِلَّهِ عَزَّ وجَلَّ، مُسَخَّرَةٌ لِأمْرِهِ، عاجِزَةٌ عَنِ النَّفْعِ والضَّرَرِ، وتَشْبِيهُها بِهِمْ في ذَلِكَ مَعَ كَوْنِ عَجْزِها عَنْهُما أظْهَرَ وأقْوى مِن عَجْزِهِمْ، إنَّما هو لِاعْتِرافِهِمْ بِعَجْزِ أنْفُسِهِمْ وادِّعائِهِمْ لِقدرتها عَلَيْهِمْ؛ إذْ هو الَّذِي يَدْعُوهم إلى عِبادَتِها والِاسْتِعانَةِ بِها.

وَقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ تَحْقِيقٌ لِمَضْمُونِ ما قَبْلَهُ بِتَعْجِيزِهِمْ وتَبْكِيتِهِمْ؛ أيْ: فادْعُوهم في جَلْبِ نَفْعٍ أوْ كَشْفِ ضُرٍّ.

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ في زَعْمِكم أنَّهم قادِرُونَ عَلى ما أنْتُمْ عاجِزُونَ عَنْهُ.

The same ayah, in another commentary

Al-Aʿrāf 7:194