All commentaries

أنوار التنزيل

Al-Bayḍāwī

ناصر الدين البيضاوي (ت ٦٨٥ هـ)

Compact and precise. The commentary taught in the madrasa for six centuries.

Al-Aʿrāf 7:89 Juzʾ 9 Page 162

‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

We would have invented against Allah a lie if we returned to your religion after Allah had saved us from it. And it is not for us to return to it except that Allah, our Lord, should will. Our Lord has encompassed all things in knowledge. Upon Allah we have relied. Our Lord, decide between us and our people in truth, and You are the best of those who give decision."

Read in the muṣḥaf

﴿قالَ المَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِن قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يا شُعَيْبُ والَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِن قَرْيَتِنا أوْ لَتَعُودُنَّ في مِلَّتِنا﴾ (p-24)أيْ لَيَكُونَنَّ أحَدُ الأمْرَيْنِ إمّا إخْراجُكم مِنَ القَرْيَةِ أوْ عَوْدُكم في الكُفْرِ، وشُعَيْبٌ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ لَمْ يَكُنْ في مِلَّتِهِمْ قَطُّ لِأنَّ الأنْبِياءَ لا يَجُوزُ عَلَيْهِمُ الكُفْرُ مُطْلَقًا، لَكِنْ غَلَّبُوا الجَماعَةَ عَلى الواحِدِ فَخُوطِبَ هو وقَوْمُهُ بِخِطابِهِمْ، وعَلى ذَلِكَ أجْرى الجَوابَ في قَوْلِهِ. ﴿قالَ أوَلَوْ كُنّا كارِهِينَ﴾ أيْ كَيْفَ نَعُودُ فِيها ونَحْنُ كارِهُونَ لَها، أوَأتُعِيدُونَنا في حالِ كَراهَتِنا.

‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏ قَدِ اخْتَلَقْنا عَلَيْهِ. ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ شَرْطٌ جَوابُهُ مَحْذُوفٌ دَلِيلُهُ: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ وهو بِمَعْنى المُسْتَقْبَلِ لِأنَّهُ لَمْ يَقَعْ لَكِنَّهُ جُعِلَ كالواقِعِ لِلْمُبالَغَةِ، وأدْخَلَ عَلَيْهِ قَدْ لِتَقْرِيبِهِ مِنَ الحالِ أيْ قَدِ افْتَرَيْنا الآنَ إنَّ هَمَمْنا بِالعَوْدِ بَعْدَ الخَلاصِ مِنها حَيْثُ نَزْعُمُ أنَّ لِلَّهِ تَعالى نِدًّا، وأنَّهُ قَدْ تَبَيَّنَ لَنا أنَّ ما كُنّا عَلَيْهِ باطِلٌ وما أنْتُمْ عَلَيْهِ حَقٌّ. وقِيلَ إنَّهُ جَوابُ قَسَمٍ وتَقْدِيرُهُ: واللَّهِ لَقَدِ افْتَرَيْنا. ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ وما يَصِحُّ لَنا. ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ خِذْلانَنا وارْتِدادَنا، وفِيهِ دَلِيلٌ عَلى أنَّ الكُفْرَ بِمَشِيئَةِ اللَّهِ. وقِيلَ أرادَ بِهِ حَسْمَ طَمَعِهِمْ في العَوْدِ بِالتَّعْلِيقِ عَلى ما لا يَكُونُ. ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ أحاطَ عِلْمُهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مِمّا كانَ وما يَكُونُ مِنّا ومِنكم. ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ في أنْ يُثَبِّتَنا عَلى الإيمانِ ويُخَلِّصَنا مِنَ الأشْرارِ. ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ احْكم بَيْنَنا وبَيْنَهم، والفَتّاحُ القاضِي، والفَتّاحَةُ الحُكُومَةُ. أوْ أظْهِرْ أمْرَنا حَتّى يَنْكَشِفَ ما بَيْنَنا وبَيْنَهم ويَتَمَيَّزَ المُحِقُّ مِنَ المُبْطِلِ مِن فَتْحِ المُشْكِلِ إذا بَيَّنَهُ. ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ عَلى المَعْنَيَيْنِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Aʿrāf 7:89