All commentaries

أنوار التنزيل

Al-Bayḍāwī

ناصر الدين البيضاوي (ت ٦٨٥ هـ)

Compact and precise. The commentary taught in the madrasa for six centuries.

At-Tawbah 9:128 Juzʾ 11 Page 207

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

There has certainly come to you a Messenger from among yourselves. Grievous to him is what you suffer; [he is] concerned over you and to the believers is kind and merciful.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ مِن جِنْسِكم عَرَبِيٌّ مِثْلُكم. وقُرِئَ « مِن أنْفَسِكم» أيْ مِن أشْرَفِكم.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ شَدِيدٌ شاقٌّ. ‏‏ ‏‏‏‏ عَنَتُكم ولِقاؤُكُمُ المَكْرُوهَ. ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ عَلى إيمانِكم وصَلاحِ شَأْنِكم. ‏‏‏‏‏‏‏‏ مِنكم ومِن غَيْرِكم. ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ قَدَّمَ الأبْلَغَ مِنهُما وهو الرَّؤُوفُ لِأنَّ الرَّأْفَةَ شِدَّةُ الرَّحْمَةِ مُحافَظَةً عَلى الفَواصِلِ.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ عَنِ الإيمانِ بِكَ. ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ فَإنَّهُ يَكْفِيكَ مَعَرَّتَهم ويُعِينُكَ عَلَيْهِمْ. ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ كالدَّلِيلِ عَلَيْهِ. ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ فَلا أرْجُو ولا أخافُ إلّا مِنهُ. ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ المَلِكُ العَظِيمُ، أوِ الجِسْمُ العَظِيمُ المُحِيطُ الَّذِي تَنْزِلُ مِنهُ الأحْكامُ والمَقادِيرُ. وقُرِئَ « العَظِيمُ» بِالرَّفْعِ. وعَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُ: أنَّ آخِرَ ما نَزَلَ هاتانِ الآيَتانِ وعَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «ما نَزَلَ القُرْآنُ عَلَيَّ إلّا آيَةً آيَةً وحَرْفًا حَرْفًا ما خَلا سُورَةَ بَراءَةٍ وقُلْ هو اللَّهُ أحَدٌ، فَإنَّهُما أُنْزِلَتا عَلَيَّ ومَعَهُما سَبْعُونَ ألْفَ صَفٍّ مِنَ المَلائِكَةِ» واللَّهُ أعْلَمُ.

The same ayah, in another commentary

At-Tawbah 9:128