All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

At-Tawbah 9:128 Juzʾ 11 Page 207

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

There has certainly come to you a Messenger from among yourselves. Grievous to him is what you suffer; [he is] concerned over you and to the believers is kind and merciful.

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏، قال ابن عباس: يريد: محمدًا ﷺ، وليس في العرب قبيلة إلا وقد ولدت النبي ﷺ مُضَريُّها نسبة إلى مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وهو جد جاهلي تنتسب إليه كثير من القبائل العدنانية.

انظر: "سيرة ابن هشام" 1/ 1. وربعيها هكذا في جميع النسخ، وفي مصادر التخريج عدا "تفسير الثعلبي": ربيعيها، وفي "تفسير الثعلبي": ربيعتها، وهو يعني القبائل المنسوبة إلى ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان. انظر: "سيرة ابن هشام" 1/ 9. ويمانيها يعني القبائل القحطانية. رواه الثعلبي 6/ 165 أ، وعبد بن حميد والحارث بن أبي أسامة في "مسنده"، وابن المنذر وابن مردويه وأبو نعيم في "دلائل النبوة"، وابن عساكر، كما في " الدر المنثور" 3/ 524، ورواه البغوي في "تفسيره" 4/ 115 مختصرًا.، وقال السدي: من المحرب من بني إسماعيل رواه الثعلبي 6/ 165 أ، والبغوي 4/ 115..

قال الزجاج: أي: هو بشر مثلكم فهو أوكد للحجة عليكم؛ لأنكم تفهمون ممن هو مثلكم "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 477.، وذكرنا الكلام في هذا مستقصى في قوله تعالى: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [آل عمران: 164].

قوله تعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏، قال ابن عباس: يريد: يعز عليه مشقتكم وكل مضرة تصيبكم رواه بنحوه ابن أبي حاتم 6/ 1917، وأبو الشيخ كما في "الدر المنثور" 3/ 529..

وقال أهل المعاني: معنى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ شديد عليه بامتناعه من إمكان زواله المعنى: شديد عليه لكونه ممتنعًا من إمكانية الإزالة. انظر: "معاني القرآن الكريم" للنحاس 3/ 271 مختصرًا.، ‏‏ ‏‏‏‏ ما يلحقكم من الضرر، ومعنى عزّ عليّ كذا: أي اشتد في (م): (استغز). عليّ بامتناعه في (م): (من امتناعه). من إزالته في "مختار الصحاح" (عزر)، "لسان العرب" (عزز): عز عليّ ذلك: أي حقَّ واشتد.، ويقال: عَنَتَ الرجل يعنت عنتًا: إذا وقع في مشقة شديدة، أو أذى لا يهتدى للمخرج منه، وأعنته غيره إعناتًا، وقد سبق الكلام في هذا في مواضع انظر مثلاً: تفسير آية 125 من سورة النساء..

وقال الزجاج: معناه: عزيز عليه عنتكم، وهو لقاء الشدة والمشقة "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 477 بنحوه..

وقال الفراء: (ما) في موضع رفع، معناه: عزيز عليه عنتكم "معاني القرآن" 1/ 456.،

وقوله تعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قال أبو إسحاق: أي: حريص على إيمانكم "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 477.، وهو قول الكلبي ذكره السمرقندي في "تفسيره" 2/ 85، ورواه الفيروزأبادي في عنه، عن ابن عباس في "تنوير المقباس" ص 207.، فعلى هذا هو من باب حذف المضاف. وقال الحسن: حريص عليكم أن تؤمنوا ذكره الماوردي في "النكت والعيون" 2/ 418، وابن الجوزي في "الزاد" 3/ 521..

وقال الفراء: الحريص الشحيح بأن تدخلوا النار "معاني القرآن" 1/ 456.، والمعنى على هذا: شحيح عليكم أن تدخلوا النار، والحرص على الشيء: الشح عليه أن يضيع ويهلك، وتم الكلام هاهنا، ثم استأنف فقال: ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏، قال عطاء، عن ابن عباس: سماه الله تعالى باسمين من أسمائه ذكره ابن الجوزي في "زاد المسير" 3/ 521، والرازي في "تفسيره" 16/ 237، والمؤلف في "الوسيط" 2/ 536..

The same ayah, in another commentary

At-Tawbah 9:128