All commentaries

المحرر الوجيز

Ibn ʿAṭiyyah

ابن عطية الأندلسي (ت ٥٤٢ هـ)

Weighs the readings and the grammar, and says which he holds.

Al-Muʾminūn 23:22 Juzʾ 18 Page 343

‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And upon them and on ships you are carried.

Read in the muṣḥaf
المحرر الوجيز Ibn ʿAṭiyyah

قوله عزّ وجلّ:

‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏

"الأنْعامُ" هي الإبِلُ والبَقَرُ والضَأْنُ والمَعْزُ، و"العِبْرَةُ" في خَلْقِها وسائِرِ أخْبارِها.

وقَرَأ الجُمْهُورُ: "نُسْقِيكُمْ" بِضَمِّ النُونِ مِن "أسْقى"، ورُوِيَتْ عن عاصِمْ. وقَرَأ (p-٢٨٩)نافِعٌ، وعاصِمْ وابْنُ عامِرٍ: "نَسْقِيكُمْ" بِفَتْحِ النُونِ مِن "سَقى"، فَمِنَ الناسِ مَن قالَ: هُما لُغَتانِ بِمَعْنى، ومِنهم مَن قالَ: سَقَيْتُهُ إذا أعْطَيْتُهُ لِلشَّفَةِ، وأسْقَيْتُهُ إذا جَعَلْتُ لَهُ سُقْيًا لِأرْضٍ أو ثَمَرَةٍ أو نَحْوِهِ، فَكَأنَّ اللهَ جَعَلَ الأنْعامَ لِعِبادِهِ سُقْيًا يَشْرَبُونَ ويَنْتَجِعُونَ. وقَرَأ أبُو جَعْفَرٍ: "تَسْقِيكُمْ" بِالتاءِ مِن فَوْقٍ، أيْ: تَسْقِيكُمُ الأنْعامُ.

و"المَنافِعُ": الحَمْلُ عَلَيْها، وجُلُودُها، وأصْوافُها، وأوبارُها، وغَيْرُ ذَلِكَ مِمّا يَطُولُ عَدُّهُ.

و"الفُلْكُ": السُفُنُ، واحِدُها فَلَكٌ، الحَرَكاتُ في الواحِدِ كَحَرَكاتِ قَفَلْ وبَرَدْ، والحَرَكاتُ في الجَمْعِ كَحَرَكاتِ أُسْدٌ وكُتْبٌ.

The same ayah, in another commentary

Al-Muʾminūn 23:22