All commentaries

المحرر الوجيز

Ibn ʿAṭiyyah

ابن عطية الأندلسي (ت ٥٤٢ هـ)

Weighs the readings and the grammar, and says which he holds strongest and why.

Az-Zukhruf 43:85 Juzʾ 25 Page 495

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And blessed is He to whom belongs the dominion of the heavens and the earth and whatever is between them and with whom is knowledge of the Hour and to whom you will be returned.

Read in the muṣḥaf

قوله عزّ وجلّ:

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏

لَمّا قالَ: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ [الزخرف: ٨١] نَزَّهَ الرَبُّ تَعالى عن هَذِهِ المَقالَةِ الَّتِي قالُوها، (p-٥٦٦)وَ ﴿ "سُبْحانَ"﴾ تَنْزِيهٌ، وخَصَّ السَماواتِ والأرْضِ والعَرْشِ لِأنَّها أعْظَمُ المَخْلُوقاتِ، وقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ مُهادَنَةٌ ما وتُرِكَ، وهي مَنسُوخَةٌ بِآيَةِ السَيْفِ، وقَرَأ الجُمْهُورُ: ‏‏ ‏‏‏‏‏ وقَرَأ أبُو جَعْفَرٍ، وابْنُ مُحَيْصَنٍ: "حَتّى يُلْقُوا". وقالَ الجُمْهُورُ: اليَوْمُ الَّذِي تَوَعَّدَهم بِهِ هو يَوْمُ القِيامَةِ، وقالَ عِكْرِمَةُ وغَيْرُهُ: هو يَوْمُ بَدْرٍ.

وقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ آيَةُ حُكْمٍ بِعَظَمَتِهِ وإخْبارُ بِأُلُوهِيَّتِهِ، أيْ: هو النافِذُ أمْرُهُ في كُلِّ شَيْءٍ، وقَرَأ عُمَرُ بْنُ الخَطّابِ، وأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، والحَكَمُ بْنُ أبِي العاصِ، وجابِرُ بْنُ زَيْدٍ، وأبُو الشَيْخِ، وبِلالُ بْنُ أبِي بُرْدَةَ، ويَحْيى بْنُ يَعْمَرَ، وابْنُ السَمَيْفَعِ: "وَهُوَ الَّذِي في السَماءِ اللهُ وفي الأرْضِ اللهُ"، و﴿ "الحَكِيمُ":﴾ المُحْكَمُ.

و"تَبارَكَ": تَفاعَلَ، مِنَ البَرَكَةِ، أيْ: تَزَيَّدَتْ بَرَكاتُهُ و‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ حَصْرٌ لِجَمِيعِ المَوْجُوداتِ المَحْسُوساتِ. و‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ مَعْناهُ: عِلْمُ تَحْدِيدِ قِيامِها والوَقْفِ عَلى تَعْيِينِهِ وحَصْرِهِ، وهَذا هو الَّذِي اسْتَأْثَرَ اللهُ بِعِلْمِهِ، وإلّا فَنَحْنُ عِنْدَنا عِلْمُ الساعَةِ، أنَّها واقِعَةُ ذاتِ أهْوالٍ وصِفاتٍ ما، والمَصْدَرُ في قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ مُضافٌ إلى المَفْعُولِ، وقَرَأ أكْثَرُ القُرّاءِ: "وَإلَيْهِ يَرْجِعُونَ" بِالياءِ مِن تَحْتِ. وقَرَأ نافِعٌ، وعاصِمُ، وأبُو عَمْرُو "وَإلَيْهِ تَرْجِعُونَ" بِالتاءِ مِن فَوْقِ مَضْمُومَةً، وقَرَأ الأسْوَدُ، والأعْمَشُ: "يُحْشَرُونَ" بِالياءِ مِن تَحْتٍ.

The same ayah, in another commentary

Az-Zukhruf 43:85