All commentaries

الهداية إلى بلوغ النهاية

Makkī ibn Abī Ṭālib

مكي بن أبي طالب القيسي (ت ٤٣٧ هـ)

Meaning, readings and rulings in one pass, from the great Andalusian reciter.

Al-Māʾidah 5:69 Juzʾ 6 Page 119

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Indeed, those who have believed [in Prophet Muhammad] and those [before Him] who were Jews or Sabeans or Christians - those [among them] who believed in Allah and the Last Day and did righteousness - no fear will there be concerning them, nor will they grieve.

Read in the muṣḥaf

قوله تعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ الآية.

مذهب الخليل وسيبويه في [الصَّابون] أنه رفع على أنه عطف على موضع (إن) وما عملت فيه.

وقال الكسائي والأخفش: هو عطف على المضمر في ‏‏‏‏‏. وقو قول مطعون فيه، لأنه يلزم أن يكون ﴿ٱلصَّابِئُونَ﴾ دخلوا في اليهودية.

وقال الفراء: إنما جاز الرفع، لأن ‏‏‏‏ لا يظهر فيه عمل (إن).

وأجاز الكسائي: إن [زيدا وعمرو]. قائمان "قال: لضعف "إن" واستدل بقول الشاعر:

؎ فإني وقيَّارٌ بِهَا لَغَرِيبُ.

وقال الفراء: لا حجة للكسائي في هذا البيت، لأن قيارا قد عطف على اسم مكنّىً عنه، والمكنّى لا يتبيَّن فيه الإعراب كـ ‏‏‏‏، فهل فيه أن يعطف على الموضع.

وقرأ [سعيد] بن جبير "والصَّابِينَ" بالنصب، على ظاهر العربية.

ومعنى الآية: أن الذين آمنوا بألسنتهم، يعني المنافقين، واليهود والصّابين والنصارى، من آمن منهم، أي: من حقّق الإيمان بمحمد - وما أتى به - بقلبه، وباليوم الآخر، وعمل صالحاً، فلا خوف عليهم. وقيل المعنى: أن الذين آمنوا بألسنتهم وقلوبهم، من ثبت منهم على الإيمان ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أي: لا يخافون يوم القيامة ولا يحزنون.

The same ayah, in another commentary

Al-Māʾidah 5:69