All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Al-Māʾidah 5:69 Juzʾ 6 Page 119

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Indeed, those who have believed [in Prophet Muhammad] and those [before Him] who were Jews or Sabeans or Christians - those [among them] who believed in Allah and the Last Day and did righteousness - no fear will there be concerning them, nor will they grieve.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ بِألْسِنَتِهِمْ، وهُمُ المُنافِقُونَ، ودَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ: ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [المائِدَةُ: ٤١] ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ سِيبَوَيْهِ، وجَمِيعُ البَصْرِيِّيِنَ: ارْتَفَعَ الصابِئُونَ بِالِابْتِداءِ، وخَبَرُهُ مَحْذُوفٌ، والنِيَّةُ بِهِ التَأْخِيرُ عَمّا في حَيِّزِ "إنَّ" مِنِ اسْمِها وخَبَرِها، كَأنَّهُ قِيلَ: إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا والَّذِينَ هادَوْا والنَصارى ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ والصابِئُونَ كَذَلِكَ، أيْ: مَن آمَنَ بِاللهِ واليَوْمِ الآخِرِ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ فَقَدَّمَهُ وحَذَفَ الخَبَرَ، كَقَوْلِهِ:

؎ فَمَن يَكُ أمْسى بِالمَدِينَةِ رَحْلُهُ ∗∗∗ فَإنِّي وقَيّارٌ بِها لَغَرِيبُ

أيْ: فَإنِّي لَغَرِيبٌ، وقَيّارٌ كَذَلِكَ، ودَلَّ اللامُ عَلى أنَّهُ خَبَرُ إنَّ، ولا يَرْتَفِعُ بِالعَطْفِ عَلى مَحَلِّ إنَّ واسْمِها، لِأنَّ ذا لا يَصِحُّ قَبْلَ الفَراغِ مِنَ الخَبَرِ، (p-٤٦٣)لا تَقُولُ: إنَّ زَيْدًا وعَمْرٌو مُنْطَلِقانِ، وإنَّما يَجُوزُ: إنَّ زَيْدًا مُنْطَلِقٌ وعَمْرٌو. والصابِئُونَ مَعَ خَبَرِهِ المَحْذُوفِ جُمْلَةٌ مَعْطُوفَةٌ عَلى جُمْلَةِ قَوْلِهِ: "إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا" إلى آخِرِهِ. ولا مَحَلَّ لَها، كَما لا مَحَلَّ لِلَّتِي عُطِفَتْ عَلَيْها، وفائِدَةُ التَقْدِيمِ: التَنْبِيهُ عَلى أنَّ الصابِئِينَ -وَهم أبْيَنُ هَؤُلاءِ المَعْدُودِينَ ضَلالًا، وأشُدُّهم غَيًّا- يُتابُ عَلَيْهِمْ إنْ صَحَّ مِنهُمُ الإيمانُ، فَما الظَنُّ بِغَيْرِهِمْ؟! ومَحَلُّ "مَن آمَنَ" الرَفْعُ عَلى الِابْتِداءِ، وخَبَرُهُ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ والفاءُ لِتَضَمُّنِ المُبْتَدَأِ مَعْنى الشَرْطِ، ثُمَّ الجُمْلَةُ كَما هي خَبَرُ "إنَّ" والراجِعُ إلى اسْمِ إنَّ مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: مَن آمَنَ مِنهم.

The same ayah, in another commentary

Al-Māʾidah 5:69