All commentaries

مفاتيح الغيب

Al-Rāzī

فخر الدين الرازي (ت ٦٠٦ هـ)

Long and searching: the hardest questions, worked through.

Al-Ḥajj 22:60 Juzʾ 17 Page 339

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

That [is so]. And whoever responds [to injustice] with the equivalent of that with which he was harmed and then is tyrannized - Allah will surely aid him. Indeed, Allah is Pardoning and Forgiving.

Read in the muṣḥaf

أمّا المَسْكَنُ فَقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ وفِيهِ مَسائِلُ:

صفحة ٥٢
المسألة الأُولى: قُرِئَ مُدْخَلًا بِضَمِّ المِيمِ وهو مِنَ الإدْخالِ، ومَن قَرَأ بِالفَتْحِ فالمُرادُ المَوْضِعُ.
المسألة الثّانِيَةُ: قِيلَ في المُدْخَلِ الَّذِي يَرْضَوْنَهُ: إنَّهُ خَيْمَةٌ مِن دُرَّةٍ بَيْضاءَ لا فَصْمَ فِيها ولا وصْمَ، لَها سَبْعُونَ ألْفَ مِصْراعٍ، وقالَ أبُو القاسِمِ القُشَيْرِيُّ: هو أنْ يُدْخِلَهُمُ الجَنَّةَ مِن غَيْرِ مَكْرُوهٍ تَقَدَّمَ، وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: إنَّما قالَ يَرْضَوْنَهُ لِأنَّهم يَرَوْنَ في الجَنَّةِ ما لا عَيْنٌ رَأتْ ولا أُذُنٌ سَمِعَتْ، ولا خَطَرَ عَلى قَلْبِ بَشَرٍ فَيَرْضَوْنَهُ ولا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلًا، ونَظِيرُهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ومَساكِنُ تَرْضَوْنَها﴾ [التوبة: ٢٤] وقَوْلُهُ: ﴿فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ﴾ [الحاقة: ٢١] وقَوْلُهُ: ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [الفجر: ٢٨] وقَوْلُهُ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ [التوبة: ٧٢] .

المسألة الثّالِثَةُ: إنْ قِيلَ: ما مَعْنى ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ؟ وما تَعَلُّقُهُ بِما تَقَدَّمَ ؟ قُلْنا: يُحْتَمَلُ أنَّهُ عَلِيمٌ بِما يَسْتَحِقُّونَهُ فَيَفْعَلُهُ بِهِمْ ويَزِيدُهم، ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ المُرادُ أنَّهُ عَلِيمٌ بِما يَرْضَوْنَهُ فَيُعْطِيهِمْ ذَلِكَ في الجَنَّةِ، وأمّا الحَلِيمُ فالمُرادُ أنَّهُ لِحِلْمِهِ لا يُعَجِّلُ بِالعُقُوبَةِ فِيمَن يُقْدِمُ عَلى المَعْصِيَةِ، بَلْ يُمْهِلُ لِيَقَعَ مِنهُ التَّوْبَةُ فَيَسْتَحِقَّ مِنهُ الجَنَّةَ.

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥajj 22:60