All commentaries

البحر المحيط

Abū Ḥayyān

أبو حيان الأندلسي (ت ٧٤٥ هـ)

The grammarian's commentary — every construction analysed, at length.

Al-Anʿām 6:164 Juzʾ 8 Page 150

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Say, "Is it other than Allah I should desire as a lord while He is the Lord of all things? And every soul earns not [blame] except against itself, and no bearer of burdens will bear the burden of another. Then to your Lord is your return, and He will inform you concerning that over which you used to differ."

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏ حَكى النَّقّاشُ أنَّهُ رُوِيَ: أنَّ الكُفّارَ قالُوا لِلنَّبِيِّ ﷺ: ارْجِعْ يا مُحَمَّدُ إلى دِينِنا واعْبُدْ آلِهَتَنا واتْرُكْ ما أنْتَ عَلَيْهِ ونَحْنُ نَتَكَفَّلُ لَكَ بِكُلِّ ما تُرِيدُ في دُنْياكَ وآخِرَتِكَ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ. والهَمْزَةُ لِلِاسْتِفْهامِ ومَعْناهُ الإنْكارُ والتَّوْبِيخُ وهو رَدٌّ عَلَيْهِمْ إذْ دَعَوْهُ إلى آلِهَتِهِمْ، والمَعْنى أنَّهُ كَيْفَ يَجْتَمِعُ لِي دَعْوَةُ غَيْرِ اللَّهِ رَبًّا، وغَيْرُهُ مَرْبُوبٌ لَهُ.

‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ ولا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ شَيْئًا يَكُونُ عاقِبَتُهُ عَلى أحَدٍ إلّا عَلَيْها.

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ لا تُذْنِبُ نَفْسٌ مُذْنِبَةٌ ذَنْبَ نَفْسٍ أُخْرى، والمَعْنى لا تُؤْخَذُ بِغَيْرِ وِزْرِها فَهو تَأْكِيدٌ لِلْجُمْلَةِ قَبْلَهُ، وهو جَوابٌ لِقَوْلِهِمُ اتَّبِعُوا سَبِيلَنا ولِنَحْمِلْ خَطاياكم.

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ مَرْجِعُكم إلَيْهِ يَوْمَ القِيامَةِ، والتَّنْبِئَةُ عِبارَةٌ عَنِ الجَزاءِ والَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ هو مِنَ الأدْيانِ والمَذاهِبِ يُجازِيكم بِما تَرَتَّبَ عَلَيْها مِنَ الثَّوابِ والعِقابِ، وسِياقُ هَذِهِ الجُمَلِ سِياقُ الخَبَرِ والمَعْنى عَلى الوَعِيدِ والتَّهْدِيدِ، وقِيلَ: بِما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ في أمْرِي مِن قَوْلِ بَعْضِكم هو شاعِرٌ ساحِرٌ وقَوْلِ بَعْضِكُمُ افْتَراهُ وبَعْضِكُمُ اكْتَتَبَهُ ونَحْوِ هَذا.

The same ayah, in another commentary

Al-Anʿām 6:164