All commentaries

معالم التنزيل

Al-Baghawī

الحسين بن مسعود البغوي (ت ٥١٦ هـ)

Plain and narration-based. The easiest of the classical works to read straight through.

An-Naml 27:60 Juzʾ 20 Page 382

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

[More precisely], is He [not best] who created the heavens and the earth and sent down for you rain from the sky, causing to grow thereby gardens of joyful beauty which you could not [otherwise] have grown the trees thereof? Is there a deity with Allah? [No], but they are a people who ascribe equals [to Him].

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ مَعْنَاهُ آلِهَتُكُمْ خَيْرٌ أَمِ الذي خلق السموات وَالْأَرْضَ، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ يَعْنِي الْمَطَرَ، ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ؟ بَسَاتِينَ جَمْعُ حَدِيقَةٍ، قَالَ الْفَرَّاءُ: الْحَدِيقَةُ الْبُسْتَانُ الْمُحَاطُ عَلَيْهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ حَائِطٌ فَلَيْسَ بِحَدِيقَةٍ، ‏‏‏ ‏‏‏‏ أَيْ: مَنْظَرٍ حَسَنٍ، وَالْبَهْجَةُ: الْحُسْنُ يَبْتَهِجُ بِهِ مَنْ يَرَاهُ، ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أَيْ: مَا يَنْبَغِي لَكُمْ، لِأَنَّكُمْ لَا تَقْدِرُونَ عَلَيْهَا.

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ اسْتِفْهَامٌ عَلَى طَرِيقِ الْإِنْكَارِ، أَيْ: هَلْ مَعَهُ مَعْبُودٌ سِوَاهُ أَعَانَهُ عَلَى صُنْعِهِ؟ بَلْ لَيْسَ مَعَهُ إِلَهٌ.

‏‏ ‏‏ ‏‏‏ يَعْنِي كُفَّارَ مَكَّةَ، ‏‏‏‏‏‏ يُشْرِكُونَ.

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ لَا تَمِيدُ بِأَهْلِهَا، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ وَسَطَهَا ساقط من "أ". ﴿أَنْهَارًا﴾ تَطْرُدُ بِالْمِيَاهِ، ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ جِبَالًا ثَوَابِتَ، ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الْعَذْبِ وَالْمَالِحِ، ﴿حَاجِزًا﴾

مَانِعًا لِئَلَّا يَخْتَلِطَ أَحَدُهُمَا بِالْآخَرِ، ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ تَوْحِيدَ رَبِّهِ وَسُلْطَانَهُ.

The same ayah, in another commentary

An-Naml 27:60