All commentaries

الدر المنثور

Al-Suyūṭī

جلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هـ)

Transmitted reports and nothing else, gathered verse by verse.

Aṣ-Ṣāffāt 37:174 Juzʾ 23 Page 452

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏

So, [O Muhammad], leave them for a time.

Read in the muṣḥaf
الدر المنثور Al-Suyūṭī

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الآياتِ.

أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ الآياتِ. قالَ: لَمّا جاءَ المُشْرِكِينَ مِن أهْلِ مَكَّةَ ذِكْرُ الأوَّلِينَ وعِلْمُ الآخِرِينَ كَفَرُوا بِالكِتابِ، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ .

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ في قَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ . قالَ: قَوْلُ أهْلِ الشِّرْكِ مِن أهْلِ مَكَّةَ، فَلَمّا جاءَهم ذِكْرُ الأوَّلِينَ وعِلْمُ الآخِرِينَ كَفَرُوا بِهِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: (p-٤٩٥)‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الآيَةَ، قالَ: قالَتْ هَذِهِ الأُمَّةُ ذَلِكَ قَبْلَ أنْ يُبْعَثَ مُحَمَّدٌ ﷺ، فَلَمّا جاءَهم مُحَمَّدٌ ﷺ فَكَفَرُوا بِهِ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ . وفي قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ الآيَةَ. قالَ: سَبَقَ هَذا مِنَ اللَّهِ أنْ يَنْصُرَهم.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ السُّدِّيِّ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ الآيَةَ. قالَ: كانَتِ الأنْبِياءُ تُقْتَلُ وهم مَنصُورُونَ؛ والمُؤْمِنُونَ يُقْتَلُونَ وهم مَنصُورُونَ، نُصِرُوا بِالحُجَجِ في الدُّنْيا والآخِرَةِ، ولَمْ يُقْتَلْ نَبِيٌّ قَطُّ ولا قَوْمٌ يَدْعُونَ إلى الحَقِّ مِنَ المُؤْمِنِينَ فَتَذْهَبَ تِلْكَ الأُمَّةُ والقَرْنُ، حَتّى يَبْعَثَ اللَّهُ قَوْمًا يَنْتَصِرُ بِهِمْ مِنهم.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ قالَ: إلى المَوْتِ، ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: أبْصَرُوا حِينَ لَمْ يَنْفَعْهُمُ البَصَرُ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ (p-٤٩٦)قالَ: يَوْمَ القِيامَةِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ السُّدِّيِّ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ قالَ: يَوْمِ بَدْرٍ، وفي قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: بِدارِهِمْ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: بِئْسَما يُصْبِحُونَ.

وأخْرَجَ جُوَيْبِرٌ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «قالُوا: يا مُحَمَّدُ أرِنا العَذابَ الَّذِي تُخَوِّفُنا بِهِ عَجِّلْهُ لَنا، فَنَزَلَتْ: ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ [الصافات»: ١٧٦] .

وأخْرَجَ أحْمَدُ والبُخارِيُّ ومُسْلِمٌ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ عَنْ أنَسٍ قالَ: «صَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَيْبَرَ وقَدْ خَرَجُوا بِالمِساحِيِّ، فَلَمّا نَظَرُوا إلَيْهِ قالُوا: مُحَمَّدٌ والخَمِيسُ، فَقالَ: اللَّهُ أكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إنّا إذا نَزَلْنا بِساحَةِ قَوْمٍ فَساءَ صَباحُ المُنْذَرِينَ. فَأصَبْنا حُمُرًا خارِجَةً مِنَ القَرْيَةِ فاطَّبَخْناها فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إنَّ اللَّهَ ورَسُولَهُ يَنْهَيانِكم عَنِ الحُمُرِ الأهْلِيَّةِ؛ فَإنَّها رِجْسٌ مِن عَمَلِ الشَّيْطانِ» .

(p-٤٩٧)وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ . قالَ: قِيلَ لَهُ: أعْرِضْ عَنْهم.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: يَقُولُ: يَوْمَ القِيامَةِ؛ ما صَنَعُوا مِن أمْرِ اللَّهِ وكُفْرِهِمْ بِاللَّهِ ورَسُولِهِ وكِتابِهِ قالَ: أبْصِرْ وأبْصِرْهم واحِدٌ.

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And see [what will befall] them, for they are going to see.

الدر المنثورAl-Suyūṭī

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الآياتِ.

أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ الآياتِ. قالَ: لَمّا جاءَ المُشْرِكِينَ مِن أهْلِ مَكَّةَ ذِكْرُ الأوَّلِينَ وعِلْمُ الآخِرِينَ كَفَرُوا بِالكِتابِ، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ .

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ في قَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ . قالَ: قَوْلُ أهْلِ الشِّرْكِ مِن أهْلِ مَكَّةَ، فَلَمّا جاءَهم ذِكْرُ الأوَّلِينَ وعِلْمُ الآخِرِينَ كَفَرُوا بِهِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: (p-٤٩٥)‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الآيَةَ، قالَ: قالَتْ هَذِهِ الأُمَّةُ ذَلِكَ قَبْلَ أنْ يُبْعَثَ مُحَمَّدٌ ﷺ، فَلَمّا جاءَهم مُحَمَّدٌ ﷺ فَكَفَرُوا بِهِ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ . وفي قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ الآيَةَ. قالَ: سَبَقَ هَذا مِنَ اللَّهِ أنْ يَنْصُرَهم.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ السُّدِّيِّ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ الآيَةَ. قالَ: كانَتِ الأنْبِياءُ تُقْتَلُ وهم مَنصُورُونَ؛ والمُؤْمِنُونَ يُقْتَلُونَ وهم مَنصُورُونَ، نُصِرُوا بِالحُجَجِ في الدُّنْيا والآخِرَةِ، ولَمْ يُقْتَلْ نَبِيٌّ قَطُّ ولا قَوْمٌ يَدْعُونَ إلى الحَقِّ مِنَ المُؤْمِنِينَ فَتَذْهَبَ تِلْكَ الأُمَّةُ والقَرْنُ، حَتّى يَبْعَثَ اللَّهُ قَوْمًا يَنْتَصِرُ بِهِمْ مِنهم.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ قالَ: إلى المَوْتِ، ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: أبْصَرُوا حِينَ لَمْ يَنْفَعْهُمُ البَصَرُ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ (p-٤٩٦)قالَ: يَوْمَ القِيامَةِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ السُّدِّيِّ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ قالَ: يَوْمِ بَدْرٍ، وفي قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: بِدارِهِمْ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: بِئْسَما يُصْبِحُونَ.

وأخْرَجَ جُوَيْبِرٌ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «قالُوا: يا مُحَمَّدُ أرِنا العَذابَ الَّذِي تُخَوِّفُنا بِهِ عَجِّلْهُ لَنا، فَنَزَلَتْ: ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ [الصافات»: ١٧٦] .

وأخْرَجَ أحْمَدُ والبُخارِيُّ ومُسْلِمٌ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ عَنْ أنَسٍ قالَ: «صَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَيْبَرَ وقَدْ خَرَجُوا بِالمِساحِيِّ، فَلَمّا نَظَرُوا إلَيْهِ قالُوا: مُحَمَّدٌ والخَمِيسُ، فَقالَ: اللَّهُ أكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إنّا إذا نَزَلْنا بِساحَةِ قَوْمٍ فَساءَ صَباحُ المُنْذَرِينَ. فَأصَبْنا حُمُرًا خارِجَةً مِنَ القَرْيَةِ فاطَّبَخْناها فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إنَّ اللَّهَ ورَسُولَهُ يَنْهَيانِكم عَنِ الحُمُرِ الأهْلِيَّةِ؛ فَإنَّها رِجْسٌ مِن عَمَلِ الشَّيْطانِ» .

(p-٤٩٧)وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ . قالَ: قِيلَ لَهُ: أعْرِضْ عَنْهم.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: يَقُولُ: يَوْمَ القِيامَةِ؛ ما صَنَعُوا مِن أمْرِ اللَّهِ وكُفْرِهِمْ بِاللَّهِ ورَسُولِهِ وكِتابِهِ قالَ: أبْصِرْ وأبْصِرْهم واحِدٌ.

‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Then for Our punishment are they impatient?

الدر المنثورAl-Suyūṭī

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الآياتِ.

أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ الآياتِ. قالَ: لَمّا جاءَ المُشْرِكِينَ مِن أهْلِ مَكَّةَ ذِكْرُ الأوَّلِينَ وعِلْمُ الآخِرِينَ كَفَرُوا بِالكِتابِ، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ .

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ في قَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ . قالَ: قَوْلُ أهْلِ الشِّرْكِ مِن أهْلِ مَكَّةَ، فَلَمّا جاءَهم ذِكْرُ الأوَّلِينَ وعِلْمُ الآخِرِينَ كَفَرُوا بِهِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: (p-٤٩٥)‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الآيَةَ، قالَ: قالَتْ هَذِهِ الأُمَّةُ ذَلِكَ قَبْلَ أنْ يُبْعَثَ مُحَمَّدٌ ﷺ، فَلَمّا جاءَهم مُحَمَّدٌ ﷺ فَكَفَرُوا بِهِ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ . وفي قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ الآيَةَ. قالَ: سَبَقَ هَذا مِنَ اللَّهِ أنْ يَنْصُرَهم.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ السُّدِّيِّ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ الآيَةَ. قالَ: كانَتِ الأنْبِياءُ تُقْتَلُ وهم مَنصُورُونَ؛ والمُؤْمِنُونَ يُقْتَلُونَ وهم مَنصُورُونَ، نُصِرُوا بِالحُجَجِ في الدُّنْيا والآخِرَةِ، ولَمْ يُقْتَلْ نَبِيٌّ قَطُّ ولا قَوْمٌ يَدْعُونَ إلى الحَقِّ مِنَ المُؤْمِنِينَ فَتَذْهَبَ تِلْكَ الأُمَّةُ والقَرْنُ، حَتّى يَبْعَثَ اللَّهُ قَوْمًا يَنْتَصِرُ بِهِمْ مِنهم.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ قالَ: إلى المَوْتِ، ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: أبْصَرُوا حِينَ لَمْ يَنْفَعْهُمُ البَصَرُ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ (p-٤٩٦)قالَ: يَوْمَ القِيامَةِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ السُّدِّيِّ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ قالَ: يَوْمِ بَدْرٍ، وفي قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: بِدارِهِمْ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: بِئْسَما يُصْبِحُونَ.

وأخْرَجَ جُوَيْبِرٌ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «قالُوا: يا مُحَمَّدُ أرِنا العَذابَ الَّذِي تُخَوِّفُنا بِهِ عَجِّلْهُ لَنا، فَنَزَلَتْ: ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ [الصافات»: ١٧٦] .

وأخْرَجَ أحْمَدُ والبُخارِيُّ ومُسْلِمٌ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ عَنْ أنَسٍ قالَ: «صَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَيْبَرَ وقَدْ خَرَجُوا بِالمِساحِيِّ، فَلَمّا نَظَرُوا إلَيْهِ قالُوا: مُحَمَّدٌ والخَمِيسُ، فَقالَ: اللَّهُ أكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إنّا إذا نَزَلْنا بِساحَةِ قَوْمٍ فَساءَ صَباحُ المُنْذَرِينَ. فَأصَبْنا حُمُرًا خارِجَةً مِنَ القَرْيَةِ فاطَّبَخْناها فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إنَّ اللَّهَ ورَسُولَهُ يَنْهَيانِكم عَنِ الحُمُرِ الأهْلِيَّةِ؛ فَإنَّها رِجْسٌ مِن عَمَلِ الشَّيْطانِ» .

(p-٤٩٧)وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ . قالَ: قِيلَ لَهُ: أعْرِضْ عَنْهم.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: يَقُولُ: يَوْمَ القِيامَةِ؛ ما صَنَعُوا مِن أمْرِ اللَّهِ وكُفْرِهِمْ بِاللَّهِ ورَسُولِهِ وكِتابِهِ قالَ: أبْصِرْ وأبْصِرْهم واحِدٌ.

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

But when it descends in their territory, then evil is the morning of those who were warned.

الدر المنثورAl-Suyūṭī

Loading…

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏

And leave them for a time.

الدر المنثورAl-Suyūṭī

Loading…

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And see, for they are going to see.

الدر المنثورAl-Suyūṭī

Loading…

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Exalted is your Lord, the Lord of might, above what they describe.

الدر المنثورAl-Suyūṭī

Loading…

‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And peace upon the messengers.

الدر المنثورAl-Suyūṭī

Loading…

‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And praise to Allah, Lord of the worlds.

الدر المنثورAl-Suyūṭī

Loading…

You read 37:174–182 Just this one

The same ayah, in another commentary

Aṣ-Ṣāffāt 37:174