All commentaries

الهداية إلى بلوغ النهاية

Makkī ibn Abī Ṭālib

مكي بن أبي طالب القيسي (ت ٤٣٧ هـ)

Meaning, readings and rulings in one pass, from the great Andalusian reciter.

An-Nisāʾ 4:172 Juzʾ 6 Page 105

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Never would the Messiah disdain to be a servant of Allah, nor would the angels near [to Him]. And whoever disdains His worship and is arrogant - He will gather them to Himself all together.

Read in the muṣḥaf

قوله: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الآية.

‏‏ في موضع نصب، أي: من إن، أو: عن إن.

والمعنى: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ و ﴿لاَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ ٱلْمُقَرَّبُونَ﴾ أن يقروا بالعبودية لله والإذعان له.

و ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ هم من قرب منهم من الله في المنزلة لا قرب المسافة.

وقيل: هم من قرب منهم من السماء السابعة قاله الضحاك.

وفي هذا اللفظ دليل على فضل الملائكة على بني آدم.

ومعنى: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ لن يتعظم ويستكبر.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أي يتعظم من عبادته ويستكبر عنها.

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ أي يبعثهم، فأما المؤمنون وهم المقرون بالوحدانية ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [بعد ذلك] تفضلاً منه. [وذلك أنه تعالى [وعد] المؤمنين للحسنة عشر أمثالها، ثم يزيدهم تفضلاً منه] ما شاء غير محدود.

وقيل: الزيادة إلى سبعمائة ضعف، وقيل إلى ألفين.

قوله: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ أي "تعظموا عن عبادته" ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أي مؤلماً.

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ أي: يستنقذهم من عذاب الله.

The same ayah, in another commentary

An-Nisāʾ 4:172