All commentaries

الجدول في إعراب القرآن

Maḥmūd Ṣāfī

محمود صافي (ت ١٤٣٧ هـ)

Every clause parsed in order, then the morphology and the figures set out separately.

Fāṭir 35:8 Juzʾ 22 Page 435

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Then is one to whom the evil of his deed has been made attractive so he considers it good [like one rightly guided]? For indeed, Allah sends astray whom He wills and guides whom He wills. So do not let yourself perish over them in regret. Indeed, Allah is Knowing of what they do.

Read in the muṣḥaf

* الإعراب:

(الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (الفاء) استئنافيّة (من) اسم موصول في محلّ رفع مبتدأ، والخبر محذوف تقديره كمن هداه الله (له) متعلّق ب (زيّن) ، (سوء) نائب الفاعل مرفوع (حسنا) مفعول به ثان منصوب (الفاء) استئنافيّة (من) اسم موصول في محلّ نصب مفعول به في الموضعين (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (لا) ناهية جازمة (عليهم) متعلّق ب (تذهب) ، (حسرات) مصدر في موضع الحال منصوب أو مفعول لأجله منصوب. ، وعلامة النصب الكسرة (ما) حرف مصدريّ أو اسم موصول في محلّ جرّ متعلّق بعليم، والعائد محذوف. .

والمصدر المؤوّل (ما يصنعون ... ) في محلّ جرّ ب (الباء) متعلّق بعليم.

جملة: «من زيّن له سوء..» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «زيّن له سوء..» لا محلّ لها صلة الموصول (من) الأول.

وجملة: «رآه ... » لا محلّ لها معطوفة على جملة زيّن..

وجملة: «إنّ الله يضلّ ... » لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة.

وجملة: «يضل ... » في محلّ رفع خبر إنّ.

وجملة: «يشاء ... » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني.

وجملة: «يهدي ... » في محلّ رفع معطوفة على جملة يضلّ.

وجملة: «يشاء (الثانية) » لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثالث.

وجملة: «لا تذهب نفسك..» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن عذّبوا فلا تذهب ...

وجملة: «إنّ الله عليم..» لا محلّ لها تعليليّة.

وجملة: «يصنعون..» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) .

* البلاغة:

فن الإيغال: في قوله تعالى «فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ» .

وفن الإيغال، هو الإتيان بكلام يعتبر بمثابة التتمة لكلام سبقه احتياطا، فقد أقسم الله بحياة الرسول أكثر من مرة على أن الذين أعرضوا عنه وخالفوه قد تجاوزوا كل حدّ بإعراضهم، ودللوا على أنهم مفرطون في الغباوة، موغلون في الضلال، كما قال تعالى في أكثر من موضع «لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ» وقوله أيضا «وَلا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ»

The same ayah, in another commentary

Fāṭir 35:8