All commentaries

جامع البيان

Al-Ṭabarī

ابن جرير الطبري (ت ٣١٠ هـ)

The earliest complete tafsīr, built from the reports of the first generations with their chains.

Ash-Shūrā 42:51 Juzʾ 25 Page 488

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏

And it is not for any human being that Allah should speak to him except by revelation or from behind a partition or that He sends a messenger to reveal, by His permission, what He wills. Indeed, He is Most High and Wise.

Read in the muṣḥaf

القول في تأويل قوله تعالى: ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏

يقول تعالى ذكره: وما ينبغي لبشر من بني آدم أن يكلمه ربه إلا وحيا يوحي الله إليه كيف شاء، أو إلهاما كذا في الخط، ولعله إما إلقاء أو إلهاما الخ. وإما غيره ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ يقول: أو يكلمه بحيث يسمع كلامه ولا يراه، كما كلم موسى نبيه ﷺ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ يقول: أو يرسل الله من ملائكته رسولا إما جبرائيل، وإما غيره ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ يقول: فيوحي ذلك الرسول إلى المرسل إليه بإذن ربه ما يشاء، يعني: ما يشاء ربه أن يوحيه إليه من أمر ونهي، وغير ذلك من الرسالة والوحي.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

ذكر من قال ذلك:

⁕ حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السديّ، في قوله عز وجل: ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ يوحي إليه ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ موسى كلمه الله من وراء حجاب، ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ قال: جبرائيل يأتي بالوحي.

واختلفت القرّاء في قراءة قوله: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ فيوحي، فقرأته عامة قرّاء الأمصار ‏‏‏‏ بنصب الياء عطفا على ‏‏‏‏ ، ونصبوا ‏‏‏‏ عطفا بها على موضع الوحي، ومعناه، لأن معناه وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا أن يوحي إليه أو يرسل إليه رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء. وقرأ ذلك نافع المدني"فَيُوحِي" بإرسال الياء بمعنى الرفع عطفا به على ‏‏‏‏ ، وبرفع ‏‏‏‏ على الابتداء.

وقوله: ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏

يقول تعالى ذكره إنه يعني نفسه جلّ ثناؤه: ذو علو على كل شيء وارتفاع عليه، واقتدار. حكيم: يقول: ذو حكمة في تدبيره خلقه.

The same ayah, in another commentary

Ash-Shūrā 42:51