All commentaries

الدر المنثور

Al-Suyūṭī

جلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هـ)

Nothing but transmitted reports, gathered verse by verse in one place.

Ṭā-Hā 20:6 Juzʾ 16 Page 312

‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

To Him belongs what is in the heavens and what is on the earth and what is between them and what is under the soil.

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: ما تَحْتَ سَبْعِ أرَضِينَ.

(p-١٥٩)وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ قالَ: الثَّرى كُلُّ شَيْءٍ مُبْتَلٍّ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ السُّدِّيِّ: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: هي الصَّخْرَةُ الَّتِي تَحْتَ الأرْضِ السّابِعَةِ، وهي صَخْرَةٌ خَضْراءُ، وهي سِجِّينٌ، الَّذِي فِيهِ كِتابُ الكُفّارِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ الضَّحّاكِ قالَ: الثَّرى ما حُفِرَ مِنَ التُّرابِ مُبْتَلًّا.

وأخْرَجَ أبُو يَعْلى، عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ سُئِلَ: ما تَحْتَ هَذِهِ الأرْضِ؟ قالَ: الماءُ. قِيلَ: فَما تَحْتَ الماءِ؟ قالَ: ظُلْمَةٌ. قِيلَ: فَما تَحْتَ الظُّلْمَةِ؟ قالَ: الهَواءُ. قِيلَ: فَما تَحْتَ الهَواءِ؟ قالَ: الثَّرى. قِيلَ: فَما تَحْتَ الثَّرى؟ قالَ: انْقَطَعَ عِلْمُ المَخْلُوقِينَ عِنْدَ عِلْمِ الخالِقِ» .

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ، عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قالَ: «كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ في غَزْوَةِ تَبُوكَ، إذْ عارَضَنا رَجُلٌ مُتَرَجَّبٌ - يَعْنِي طَوِيلًا- فَلَمَّ فَدَنا مِنَ النَّبِيِّ ﷺ فَأخَذَ بِخِطامِ راحِلَتِهِ فَقالَ: أنْتَ مُحَمَّدٌ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: إنِّي أُرِيدُ (p-١٦٠)أنْ أسْألَكَ عَنْ خِصالٍ لا يَعْلَمُها أحَدٌ مِن أهْلِ الأرْضِ إلّا رَجُلٌ أوْ رَجُلانِ. فَقالَ: سَلْ عَمّا شِئْتَ. قالَ: يا مُحَمَّدُ ما تَحْتَ هَذِهِ؟ - يَعْنِي الأرْضَ - قالَ: خَلْقٌ، قالَ: فَما تَحْتَهُمْ؟ قالَ: أرْضٌ. قالَ: فَما تَحْتَها؟ قالَ: خَلْقٌ. قالَ: فَما تَحْتَهُمْ؟ قالَ: أرْضٌ. حَتّى انْتَهى إلى السّابِعَةِ. قالَ: فَما تَحْتَ السّابِعَةِ؟ قالَ: صَخْرَةٌ. قالَ: فَما تَحْتَ الصَّخْرَةِ؟ قالَ: الحُوتُ. قالَ: فَما تَحْتَ الحُوتِ؟ قالَ: الماءُ. قالَ: فَما تَحْتَ الماءِ؟ قالَ: الظَّلَمَةُ. قالَ: فَما تَحْتَ الظُّلْمَةِ؟ قالَ: الهَواءُ. قالَ: فَما تَحْتَ الهَواءِ؟ قالَ: الثَّرى. قالَ: فَما تَحْتَ الثَّرى؟ فَفاضَتْ عَيْنا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِالبُكاءِ، فَقالَ: انْقَطَعَ عِلْمُ المَخْلُوقِينَ عِنْدَ عِلْمِ الخالِقِ، أيُّها السّائِلُ، ما المَسْؤُولُ بِأعْلَمَ مِنَ السّائِلِ. قالَ: صَدَقْتَ، أشْهَدُ أنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ يا مُحَمَّدُ، أما إنَّكَ لَوِ ادَّعَيْتَ تَحْتَ الثَّرى شَيْئًا، لَقُلْتُ: ساحِرٌ كَذّابٌ. أشْهَدُ أنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ، ثُمَّ ولّى الرَّجُلُ. فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يا أيُّها النّاسُ، هَلْ تَدْرُونَ ما هَذا؟ قالُوا: اللَّهُ ورَسُولُهُ أعْلَمُ، قالَ: هَذا جِبْرِيلُ» .

The same ayah, in another commentary

Ṭā-Hā 20:6