All commentaries

مفاتيح الغيب

Al-Rāzī

فخر الدين الرازي (ت ٦٠٦ هـ)

Long and searching: raises the hardest questions on a verse and works through them.

Yūsuf 12:109 Juzʾ 13 Page 248

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And We sent not before you [as messengers] except men to whom We revealed from among the people of cities. So have they not traveled through the earth and observed how was the end of those before them? And the home of the Hereafter is best for those who fear Allah; then will you not reason?

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏

اعْلَمْ أنَّهُ قَرَأ حَفْصٌ عَنْ عاصِمٍ: (نُوحِي) بِالنُّونِ، والباقُونَ بِالياءِ ﴿أفَلا يَعْقِلُونَ﴾، قَرَأ نافِعٌ وابْنُ كَثِيرٍ وأبُو عَمْرٍو ورِوايَةُ حَفْصٍ عَنْ عاصِمٍ: (تَعْقِلُونَ) بِالتّاءِ عَلى الخِطابِ، والباقُونَ: بِالياءِ عَلى الغائِبِ.

واعْلَمْ أنَّ مِن جُمْلَةِ شُبَهِ مُنْكِرِي نُبُوَّتِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ أنَّ اللَّهَ لَوْ أرادَ إرْسالَ رَسُولٍ لَبَعَثَ مَلَكًا، فَقالَ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، فَلَمّا كانَ الكُلُّ هَكَذا فَكَيْفَ تَعَجَّبُوا في حَقِّكَ يا مُحَمَّدُ ؟ والآيَةُ تَدُلُّ عَلى أنَّ اللَّهَ ما بَعَثَ رَسُولًا إلى الحَقِّ مِنَ النِّسْوانِ، وأيْضًا لَمْ يَبْعَثْ رَسُولًا مِن أهْلِ البادِيَةِ.

قالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: «مَن بَدا جَفا، ومَنِ اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَلَ»

* * *
ثُمَّ قالَ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ إلى مَصارِعِ الأُمَمِ المُكَذِّبَةِ، وقَوْلُهُ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ والمَعْنى دارُ الحالَةِ الآخِرَةِ؛ لِأنَّ لِلنّاسِ حالَتَيْنِ: حالُ الدُّنْيا وحالُ الآخِرَةِ، ومِثْلُهُ قَوْلُهُ: صَلاةُ الأُولى أيْ: صَلاةُ الفَرِيضَةِ الأُولى، وأمّا بَيانُ أنَّ الآخِرَةَ خَيْرٌ مِنَ الأُولى فَقَدْ ذَكَرْنا دَلائِلَهُ مِرارًا.

The same ayah, in another commentary

Yūsuf 12:109