All commentaries

مفاتيح الغيب

Al-Rāzī

فخر الدين الرازي (ت ٦٠٦ هـ)

Long and searching: raises the hardest questions on a verse and works through them.

Al-ʿAnkabūt 29:40 Juzʾ 20 Page 401

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

So each We seized for his sin; and among them were those upon whom We sent a storm of stones, and among them were those who were seized by the blast [from the sky], and among them were those whom We caused the earth to swallow, and among them were those whom We drowned. And Allah would not have wronged them, but it was they who were wronging themselves.

Read in the muṣḥaf

ثُمَّ قالَ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏

ذَكَرَ اللَّهُ أرْبَعَةَ أشْياءَ: العَذابُ بِالحاصِبِ، وقِيلَ إنَّهُ كانَ بِحِجارَةٍ مُحْماةٍ يَقَعُ عَلى واحِدٍ مِنهم ويَنْفُذُ مِنَ الجانِبِ الآخَرِ، وفِيهِ إشارَةٌ إلى النّارِ، والعَذابُ بِالصَّيْحَةِ وهو هَواءٌ مُتَمَوِّجٌ، فَإنَّ الصَّوْتَ قِيلَ سَبَبُهُ تَمَوُّجُ الهَواءِ

صفحة ٦٠
ووُصُولُهُ إلى الغِشاءِ الَّذِي عَلى مَنفَذِ الأُذُنِ وهو الصِّماخُ فَيَقْرَعُهُ فَيُحِسُّ، والعَذابُ بِالخَسْفِ وهو الغَمْرُ في التُّرابِ، والعَذابُ بِالإغْراقِ وهو بِالماءِ، فَحَصَلَ العَذابُ بِالعَناصِرِ الأرْبَعَةِ والإنْسانُ مُرَكَّبٌ مِنها وبِها قِوامُهُ وبِسَبَبِها بَقاؤُهُ ودَوامُهُ، فَإذا أرادَ اللَّهُ هَلاكَ الإنْسانِ جَعَلَ ما مِنهُ وجُودُهُ سَبَبًا لِعَدَمِهِ، وما بِهِ بَقاؤُهُ سَبَبًا لِفَنائِهِ، ثُمَّ قالَ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يَعْنِي لَمْ يَظْلِمْهم بِالهَلاكِ، وإنَّما هم ظَلَمُوا أنْفُسَهم بِالإشْراكِ وفِيهِ وجْهٌ آخَرُ ألْطَفُ وهو أنَّ اللَّهَ ما كانَ يَظْلِمُهم أيْ ما كانَ يَضَعُهم في غَيْرِ مَوْضِعِهِمْ فَإنَّ مَوْضِعَهُمُ الكَرامَةُ كَما قالَ تَعالى: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ (الإسْراءِ: ٧٠ ) لَكِنَّهم ظَلَمُوا أنْفُسَهم حَيْثُ وضَعُوها مَعَ شَرَفِهِمْ في عِبادَةِ الوَثَنِ مَعَ خِسَّتِهِ.

The same ayah, in another commentary

Al-ʿAnkabūt 29:40