All commentaries

مفاتيح الغيب

Al-Rāzī

فخر الدين الرازي (ت ٦٠٦ هـ)

Long and searching: raises the hardest questions on a verse and works through them.

Al-Mulk 67:11 Juzʾ 29 Page 562

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And they will admit their sin, so [it is] alienation for the companions of the Blaze.

Read in the muṣḥaf

واعْلَمْ أنَّهُ تَعالى لَمّا حَكى عَنِ الكُفّارِ هَذا القَوْلَ قالَ: ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ مُقاتِلٌ: يَعْنِي بِتَكْذِيبَهُمُ الرَّسُولَ وهو قَوْلُهم: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ وقَوْلُهُ: ‏‏‏‏‏‏ فِيهِ قَوْلانِ:

أحَدُهُما: أنَّ الذَّنْبَ هَهُنا في مَعْنى الجَمْعِ؛ لِأنَّ فِيهِ مَعْنى الفِعْلِ، كَما يُقالُ: خَرَجَ عَطاءُ النّاسِ، أيْ عَطِيّاتِهِمْ هَذا قَوْلُ الفَرّاءِ.

والثّانِي: يَجُوزُ أنْ يُرادَ بِالواحِدِ المُضافِ الشّائِعَ، كَقَوْلِهِ: ﴿وإنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ﴾ (إبْراهِيمَ: ٣٤) .

* * *
ثُمَّ قالَ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ المُفَسِّرُونَ: فَبُعْدًا لَهُمُ اعْتَرَفُوا أوْ جَحَدُوا، فَإنَّ ذَلِكَ لا يَنْفَعُهم، والسُّحْقُ البُعْدُ، وفِيهِ لُغَتانِ: التَّخْفِيفُ والتَّثْقِيلُ، كَما تَقُولُ في العُنُقِ والطُّنُبِ، قالَ الزَّجّاجُ: سُحْقًا مَنصُوبٌ عَلى المَصْدَرِ، والمَعْنى أسْحَقَهُمُ اللَّهُ سُحْقًا، أيْ باعَدَهُمُ اللَّهُ مِن رَحْمَتِهِ مُباعَدَةً، وقالَ أبُو عَلِيٍّ الفارِسِيُّ: كانَ القِياسُ سِحاقًا، فَجاءَ المَصْدَرُ عَلى الحَذْفِ كَقَوْلِهِمْ: عَمْرَكَ اللَّهَ.

The same ayah, in another commentary

Al-Mulk 67:11