All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

Al-Mulk 67:11 Juzʾ 29 Page 562

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And they will admit their sin, so [it is] alienation for the companions of the Blaze.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا كانَ هَذا الإقْرارُ زائِدًا في ضَرَرِهِمْ، وإنَّما كانَ يَكُونُ نافِعًا لَهم لَوْ قالُوهُ في دارِ العَمَلِ ونَدِمُوا عَلَيْهِ وأقْلَعُوا عَنْهُ، سَبَّبَ عَنْهُ قَوْلُهُ ضامًّا - إلى ما تَقَدَّمَ مِن تَعْذِيبِ أرْواحِهِمْ بِمَقْتِ المَلائِكَةِ لَهم ثُمَّ مَقْتِهِمْ (p-٢٣٩)لِأنْفُسِهِمْ - مَقْتَ اللَّهُ لَهُمْ: ‏‏‏‏‏‏‏‏ أيْ بالَغُوا جامِعِينَ إلى مَقْتِ اللَّهِ ومَلائِكَتِهِ لَهم مَقْتَهم لِأنْفُسِهِمْ في الِاعْتِرافِ وهو الإقْرارُ عَنْ مَعْرِفَةٍ.

ولَمّا كانَ الَّذِي أوْرَدَهُمُ المَهالِكَ هو الكُفْرُ الَّذِي تَفَرَّعَتْ عَنْهُ جَمِيعُ المَعاصِي، أفْرَدَ فَقالَ تَعالى: ‏‏‏‏‏‏ أيْ في دارِ الجَزاءِ كَما كانُوا يُبالِغُونَ في التَّكْذِيبِ في دارِ العَمَلِ فَلَمْ [ يَكُنْ -] يَنْفَعُهم لِفَواتِ مَحِلِّهِ، أوْ أنَّهُ لَمْ يَجْمَعِ الذَّنْبَ إشارَةً إلى أنَّهم كانُوا كُلُّهم في المُبالَغَةِ في التَّكْذِيبِ عَلى حَدٍّ واحِدٍ، كَما قالَ تَعالى ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ [الذاريات: ٥٢] ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [الذاريات: ٥٣] أوْ أنَّ الإفْرادَ أشَدُّ في التَّحْذِيرِ مِن كَثِيرِ الذُّنُوبِ وقَلِيلِها حَقِيرِها وجَلِيلِها.

ولَمّا كانُوا قَدْ أبْلَغُوا في كِلْتَيِ الدّارَيْنِ في إبْعادِ أنْفُسِهِمْ عَنْ مُواطِنِ الرَّحْمَةِ وتَسْفِيلِها إلى حالِ النِّقْمَةِ أنْتَجَ ذَلِكَ وسَبَّبَ قَوْلُهُ: ‏‏‏‏‏ أيْ بُعْدًا في جِهَةِ السُّفْلِ وهو دُعاءٌ عَلَيْهِمْ مُسْتَجابٌ ‏‏‏‏ وأظْهَرُ تَنْبِيهًا عَلى عَظِيمِ تَوَقُّدِها وتَغَيُّظِها وتَهَدُّدِها فَقالَ: ‏‏‏‏‏‏ أيِ الَّذِي قَضَتْ عَلَيْهِمْ أعْمالُهم بِمُلازَمَتِها.

(p-٢٤٠)

The same ayah, in another commentary

Al-Mulk 67:11