All commentaries

تفسير القرآن

Al-Samʿānī

أبو المظفر السمعاني (ت ٤٨٩ هـ)

Short and steady — the plain meaning, with the reports that bear on it and little else.

Al-Fatḥ 48:29 Juzʾ 26 Page 515

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Muhammad is the Messenger of Allah; and those with him are forceful against the disbelievers, merciful among themselves. You see them bowing and prostrating [in prayer], seeking bounty from Allah and [His] pleasure. Their mark is on their faces from the trace of prostration. That is their description in the Torah. And their description in the Gospel is as a plant which produces its offshoots and strengthens them so they grow firm and stand upon their stalks, delighting the sowers - so that Allah may enrage by them the disbelievers. Allah has promised those who believe and do righteous deeds among them forgiveness and a great reward.

Read in the muṣḥaf

قَوْله تَعَالَى: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ هَذِه الْآيَة شَهَادَة من الله تَعَالَى لرَسُوله بِالْحَقِّ وَأَنه رَسُوله حَقِيقَة.

وَقَوله: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ يَعْنِي: أَصْحَابه.

وَقَوله: ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ أَي: غِلَاظ شَدَّاد عَلَيْهِم، وَهُوَ فِي معنى قَوْله: ( ﴿أعزة على الْكَافرين﴾ رحماء بَينهم) أَي: متوادون ومتواصلون بَينهم، وَهُوَ فِي معنى قَوْله: ﴿أَذِلَّة على الْمُؤمنِينَ﴾ .

وَقَوله: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أَي: راكعين ساجدين.

وَقَوله: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ أَي: الْجنَّة وَالثَّوَاب الْمَوْعُود.

وَقَوله: ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قَالَ ابْن عَبَّاس: هُوَ فِي الْقِيَامَة، وَذَلِكَ من آثَار الْوضُوء على مَا قَالَ: " أمتى غر محجلون من آثَار الْوضُوء " فعلى هَذَا يكون (الْمُؤْمِنُونَ) بيض الْوُجُوه من أثر الْوضُوء وَالصَّلَاة. وَقَالَ عِكْرِمَة: من أثر السُّجُود: هُوَ التُّرَاب على الجباه، وَقد كَانُوا يَسْجُدُونَ على التُّرَاب، وَقَالَ الْحسن: هُوَ السمت الْحسن، وَعَن سعيد بن جُبَير: هُوَ الخضوع والتواضع، وَهُوَ رِوَايَة عَن ابْن عَبَّاس، وَيُقَال: صفرَة الْوَجْه من سهر اللَّيْل، وَهَذَا قَول مَعْرُوف.

وَقَوله: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ أَي: صفتهمْ فِي التَّوْرَاة.

وَقَوله: ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ مِنْهُم من قَالَ: الْوَقْف على قَوْله: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ، وَقَوله: ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ كَلَام مُبْتَدأ بِمَعْنى: صفتهمْ فِي الْإِنْجِيل كزرع، وَمِنْهُم من قَالَ: الْوَقْف على قَوْله: ‏ ‏‏‏‏‏ .

وَقَوله: ‏‏‏‏‏ مَعْنَاهُ: هم كزرع.

وَقَوله: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أَي: فِرَاخه. يُقَال: أشطأ الفزرع إِذا فرخ، وَمعنى الْفِرَاخ: هُوَ أَنه ينْبت من الْحبَّة الْوَاحِدَة عشر سنابل وَأَقل وَأكْثر.

وَقَوله: ‏‏‏‏‏‏‏ أَي: قواه، وَقُرِئَ: " فأزره " بِغَيْر مد، وَهُوَ بِمَعْنى الأول.

وَقَوله: ‏‏‏‏‏‏‏ أَي: استحكم وَاشْتَدَّ وَقَوي.

وَقَوله: ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ أَي: انتصب على سَاق.

وَقَوله: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أَي: الحراث. وَهَذَا كُله ضرب مثل النَّبِي وَأَصْحَابه، وَذكر صفتهمْ وَمَا قوى الله بهم النَّبِي وَنَصره بهم.

وَعَن جَعْفَر بن مُحَمَّد الصَّادِق قَالَ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أَبُو بكر ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ عمر ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ عُثْمَان) ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ عَليّ رَضِي الله عَنْهُم ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ الْعشْرَة.

وَقَوله: ‏‏‏‏‏ مُحَمَّد ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أَبُو بكر ‏‏‏‏‏‏‏ بعمر ‏‏‏‏‏‏‏ بعثمان ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ بعلي رَضِي الله عَنْهُم أَجْمَعِينَ، وَهَذَا قَول غَرِيب ذكره النقاش، وَالْمُخْتَار وَالْمَشْهُور هُوَ القَوْل الأول، أَن الْآيَة فِي جَمِيع أَصْحَاب النَّبِي من غير تعْيين، وَعَلِيهِ الْمُفَسِّرُونَ.

وَقَوله: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أَي: ليدْخل الغيظ فِي قُلُوبهم.

وَقَوله: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ اخْتلفُوا فِي قَوْله: ‏‏‏‏ فَقَالَ قوم: من هَاهُنَا للتجنيس لَا للتَّبْعِيض. قَالَ الزّجاج: هُوَ تَخْلِيص للْجِنْس، وَلَيْسَ المُرَاد بَعضهم؛ لأَنهم كلهم مُؤمنُونَ، وَلَهُم الْمَغْفِرَة وَالْأَجْر الْعَظِيم.

وَعَن ابْن عُرْوَة قَالَ: كُنَّا عِنْد مَالك بن أنس فَذكرُوا رجلا (يتبغض) أَصْحَاب رَسُول الله، فَقَالَ مَالك: من أصبح وَفِي قلبه غيظ على أَصْحَاب رَسُول الله فقد أَصَابَته هَذِه الْآيَة، وَهُوَ قَوْله: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ .

وَالْقَوْل الثَّانِي: أَن معنى قَوْله: ‏‏‏‏ أَي: من ثَبت مِنْهُم على الْإِيمَان وَالْعَمَل الصَّالح فَلهُ الْمَغْفِرَة وَالْأَجْر الْعَظِيم، أوردهُ النّحاس فِي تَفْسِيره.

The same ayah, in another commentary

Al-Fatḥ 48:29