All commentaries

تفسير القرآن

Al-Samʿānī

أبو المظفر السمعاني (ت ٤٨٩ هـ)

Short and steady — the plain meaning, with the reports that bear on it and little else.

Al-Ḥadīd 57:16 Juzʾ 27 Page 539

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Has the time not come for those who have believed that their hearts should become humbly submissive at the remembrance of Allah and what has come down of the truth? And let them not be like those who were given the Scripture before, and a long period passed over them, so their hearts hardened; and many of them are defiantly disobedient.

Read in the muṣḥaf

قَوْله تَعَالَى: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ مَعْنَاهُ: ألم يحن، من الْحِين وَهُوَ الْوَقْت.

يُقَال: آن يئين وحان يحين بِمَعْنى وَاحِد.

وَقَوله: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ أَي: تلين وترق.

قَالَ ابْن عَبَّاس: فِي الْآيَة حث لطائفة من الْمُؤمنِينَ على الرقة عِنْد الذّكر. وَعَن ابْن مَسْعُود قَالَ: مَا كَانَ بَين إِسْلَام الْقَوْم وَبَين أَن عَاتَبَهُمْ الله على ترك الْخُشُوع والرقة إِلَّا أَربع سِنِين. وَعَن مقَاتل: أَن أَصْحَاب رَسُول الله أخذُوا فِي نوح من المرح فَأنْزل الله تَعَالَى هَذِه الْآيَة وَعَن بَعضهم أَن أَصْحَاب رَسُول الله أَصَابَتْهُم مِلَّة فَقَالُوا: (حَدثنَا) يَا رَسُول الله، فَأنْزل الله تَعَالَى: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ، ثمَّ أَصَابَتْهُم مِلَّة، فَأنْزل الله: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ثمَّ أَصَابَتْهُم مِلَّة، فَأنْزل الله تَعَالَى: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ .

وَقَالَ مقَاتل بن حَيَّان: إِن قَوْله: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ هُوَ فِي مؤمني أهل الْكتاب، حثهم على الْإِيمَان بالرسول. وَعَن بَعضهم: هُوَ فِي الْمُنَافِقين؛ آمنُوا بألسنتهم، وَلم يُؤمنُوا بقلوبهم ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ [أَي] : الْقُرْآن.

وَقَوله: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ أَي: الْيَهُود وَالنَّصَارَى.

وَقَوله: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أَي: الْمدَّة. وَيُقَال: الْأَجَل. وَعَن ابْن مَسْعُود أَنه قَالَ: لَا تسألوا أهل الْكتاب عَن شَيْء، فقد طَال عَلَيْهِم الأمد فقست قُلُوبهم، وَلَكِن مَا أَمركُم بِهِ الْقُرْآن فأتمروا بِهِ، وَمَا نهاكم عَنهُ فَانْتَهوا.

وَقَوله: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أَي: يَبِسَتْ.

وَقَوله: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أَي: خارجون عَن طَاعَة الله. وَيُقَال: هُوَ فِي ابتداعهم الرهبانية.

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥadīd 57:16