All commentaries

البحر المحيط

Abū Ḥayyān

أبو حيان الأندلسي (ت ٧٤٥ هـ)

The grammarian's commentary — every construction analysed, at length.

Al-Anfāl 8:75 Juzʾ 10 Page 186

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And those who believed after [the initial emigration] and emigrated and fought with you - they are of you. But those of [blood] relationship are more entitled [to inheritance] in the decree of Allah. Indeed, Allah is Knowing of all things.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏، أيْ: وأصْحابُ القَراباتِ، ومَن قالَ: إنَّ قَوْلَهُ في المُؤْمِنِينَ المُهاجِرِينَ والأنْصارِ: بَعْضُهم أوْلِياءُ بَعْضٍ في المَوارِيثِ بِالأُخُوَّةِ الَّتِي كانَتْ بَيْنَهم، قالَ: هَذِهِ في المَوارِيثِ، وهي نَسْخٌ لِلْمِيراثِ بِتِلْكَ الأُخُوَّةِ، وإيجابُ أنْ يَرِثَ الإنْسانُ قَرِيبَهُ المُؤْمِنَ وإنْ لَمْ يَكُنْ مُهاجِرًا، واسْتَدَلَّ بِها أصْحابُ أبِي حَنِيفَةَ عَلى تَوْرِيثِ ذَوِي الأرْحامِ، وقالَتْ فِرْقَةٌ مِنهم مالِكٌ: لَيْسَتْ في المَوارِيثِ، وهَذا فِرارٌ عَنْ تَوْرِيثِ الخالِ والعَمَّةِ ونَحْوِ ذَلِكَ، وقالَتْ فِرْقَةٌ: هي في المَوارِيثِ إلّا أنَّها نَسَخَتْها آيَةُ المَوارِيثِ المُبَيِّنَةُ، والظّاهِرُ أنَّ كِتابَ اللَّهِ هو القُرْآنُ المُنَزَّلُ، وذَلِكَ في آيَةِ المَوارِيثِ؛ وقِيلَ: في كِتابِ اللَّهِ السّابِقِ اللَّوْحِ المَحْفُوظِ؛ وقِيلَ: في كِتابِ اللَّهِ في هَذِهِ الآيَةِ المُنَزَّلَةِ، وقالَ الزَّجّاجُ في حُكْمِهِ، وتَبِعَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ، فَقالَ: في حُكْمِهِ وقِسْمَتِهِ، وخَتْمُ السُّورَةِ بِقَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏، في غايَةِ البَراعَةِ؛ إذْ قَدْ تَضَمَّنَتْ أحْكامًا كَثِيرَةً في مُهِمّاتِ الدِّينِ وقِوامِهِ وتَفْصِيلًا لِأحْوالِهِ، فَصِفَةُ العِلْمِ تَجْمَعُ ذَلِكَ كُلَّهُ وتُحِيطُ بِمَبادِئِهِ وغاياتِهِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Anfāl 8:75