All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Anfāl 8:75 Juzʾ 10 Page 186

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And those who believed after [the initial emigration] and emigrated and fought with you - they are of you. But those of [blood] relationship are more entitled [to inheritance] in the decree of Allah. Indeed, Allah is Knowing of all things.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ بَعْدَ هِجْرَتِكم ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ في بَعْضِ مُغازِيكم ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: مِن جُمْلَتِكم أيُّها المُهاجِرُونَ والأنْصارُ، وهُمُ الَّذِينَ جاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ: (رَبَّنا اغْفِرْ لَنا ولِإخْوانِنا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالإيمانِ) ألْحَقَهُمُ اللَّهُ تَعالى بِالسّابِقِينَ، وجَعَلَهم مِنهُمْ؛ تَفَضُّلًا مِنهُ وتَرْغِيبًا في الإيمانِ والهِجْرَةِ، وفي تَوْجِيهِ الخِطابِ إلَيْهِمْ بِطَرِيقِ الِالتِفاتِ مِن تَشْرِيفِهِمْ ورَفْعِ مَحَلِّهِمْ ما لا يَخْفى.

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ آخَرَ مِنهم في التَّوارُثِ مِنَ الأجانِبِ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏ أيْ: في حُكْمِهِ، أوْ في اللَّوْحِ، أوْ في القرآن، واسْتُدِلَّ بِهِ عَلى تَوْرِيثِ ذَوِي الأرْحامِ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ومِن جُمْلَتِهِ ما في تَعْلِيقِ التَّوارُثِ بِالقَرابَةِ الدِّينِيَّةِ أوَّلًا وبِالقَرابَةِ النَّسَبِيَّةِ آخِرًا مِنَ الحِكَمِ البالِغَةِ.

عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ-: ««مَن قَرَأ سُورَةَ الأنْفالِ وبَراءَةَ، فَأنا شَفِيعٌ لَهُ يَوْمَ القِيامَةِ وشاهِدٌ أنَّهُ بَرِئَ مِنَ (p-39)النِّفاقِ، وأُعْطِيَ عَشْرَ حَسَناتٍ بِعَدَدِ كُلِّ مُنافِقٍ ومُنافِقَةٍ، وكانَ العَرْشُ وحَمَلَتُهُ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ أيّامَ حَياتِهِ»» واللَّهُ تَعالى أعْلَمُ.

The same ayah, in another commentary

Al-Anfāl 8:75