All commentaries

الدر المنثور

Al-Suyūṭī

جلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هـ)

Nothing but transmitted reports, gathered verse by verse in one place.

Ash-Shuʿarāʾ 26:219 Juzʾ 19 Page 376

‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And your movement among those who prostrate.

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ الآيَةَ.

أخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: لِلصَّلاةِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ الضَّحّاكِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: مِن فِراشِكَ أوْ مِن مَجْلِسِكَ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ مُجاهِدٍ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: أيْنَما كُنْتَ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ (p-٣١٥)قالَ: في صَلاتِكَ، ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: كَما كانَتْ تَقَلَّبُ الأنْبِياءُ قَبْلَكَ.

وأخْرَجَ الفِرْيابِيُّ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: قِيامَهُ ورُكُوعَهُ وسُجُودَهُ وجُلُوسَهُ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: يَراكَ قائِمًا وقاعِدًا وعَلى حالاتِكَ، ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: في الصَّلاةِ، يَراكَ وحْدَكَ، ويَراكَ في الجَمِيعِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ قَتادَةَ: ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: في المُصَلِّينَ.

وأخْرَجَ الفِرْيابِيُّ عَنْ مُجاهِدٍ، مِثْلَهُ.

(p-٣١٦)وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ يَقُولُ: قِيامَكَ ورُكُوعَكَ وسُجُودَكَ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: يَراكَ وأنْتَ مَعَ السّاجِدِينَ تَقُومُ وتَقْعُدُ مَعَهم.

وأخْرَجَ سُفْيانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، والفِرْيابِيُّ، والحُمَيْدِيُّ، وسَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، والبَيْهَقِيُّ في ”الدَّلائِلِ“، عَنْ مُجاهِدٍ «فِي قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَرى مَن خَلْفَهُ في الصَّلاةِ كَما يَرى مَن بَيْنَ يَدَيْهِ» .

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ «فِي قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: كانَ النَّبِيُّ ﷺ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ رَأى مَن خَلْفَهُ كَما يَرى مَن بَيْنَ يَدَيْهِ» .

وأخْرَجَ مالِكٌ، وسَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««هَلْ تَرَوْنَ قِبْلَتِي هَهُنا؟ فَواللَّهِ ما يَخْفى عَلَيَّ خُشُوعُكم ولا رُكُوعُكُمْ، وإنِّي لَأراكم مِن وراءِ ظَهْرِي»» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي عُمَرَ العَدَنِيُّ في ”مُسْنَدِهِ“، والبَزّارُ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، (p-٣١٧)والطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، وأبُو نُعَيْمٍ في ”الدَّلائِلِ“، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: مِن نَبِيٍّ إلى نَبِيٍّ حَتّى أُخْرِجْتَ نَبِيًّا.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، وأبُو نُعَيْمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ «فِي قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: ما زالَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَقَلَّبُ في أصْلابِ الأنْبِياءِ حَتّى ولَدَتْهُ أُمُّهُ» .

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «سَألْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ: بِأبِي أنْتَ وأُمِّي، أيْنَ كُنْتَ وآدَمُ في الجَنَّةِ؟ فَتَبَسَّمَ حَتّى بَدَتْ نَواجِذُهُ، ثُمَّ قالَ: «إنِّي كُنْتُ في صُلْبِهِ، وهَبَطَ إلى الأرْضِ وأنا في صُلْبِهِ، ورَكِبْتُ السَّفِينَةَ في صُلْبِ أبِي نُوحٍ، وقُذِفْتُ في النّارِ في صُلْبِ أبِي إبْراهِيمَ، ولَمْ يَلْتَقِ أبَوايَ قَطُّ عَلى سِفاحٍ، لَمْ يَزَلِ اللَّهُ يَنْقُلُنِي مِنَ الأصْلابِ الطَّيِّبَةِ إلى الأرْحامِ الطّاهِرَةِ، مُصَفًّى مُهَذَّبًا، لا تَتَشَعَّبُ شُعْبَتانِ إلّا كُنْتُ في خَيْرِهِما، قَدْ أخَذَ اللَّهُ بِالنُّبُوَّةِ مِيثاقِي، وبِالإسْلامِ هَدانِي، وبَيَّنَ في التَّوْراةِ والإنْجِيلِ ذِكْرِي، وبَيَّنَ كُلَّ شَيْءٍ مِن صِفَتِي في شَرْقِ الأرْضِ وغَرْبِها، وعَلَّمَنِي كِتابَهُ، ورَقِيَ بِي في سَمائِهِ، وشَقَّ لِي مِن أسْمائِهِ، فَذُو العَرْشِ مَحْمُودٌ وأنا مُحَمَّدٌ، ووَعَدَنِي أنْ يَحْبُوَنِي بِالحَوْضِ، وأعْطانِي الكَوْثَرَ، وأنا أوَّلُ شافِعٍ، وأوَّلُ مُشَفَّعٍ، ثُمَّ أخْرَجَنِي في خَيْرِ قُرُونِ أُمَّتِي، وأُمَّتِي (p-٣١٨)الحَمّادُونَ، يَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ ويَنْهَوْنَ عَنِ المُنْكَرِ»» .

The same ayah, in another commentary

Ash-Shuʿarāʾ 26:219