قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ ﴾ الآيَةَ. (p-٢١٤)أخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ مِن طَرِيقٍ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿ ﴾ قالَ: الحِجْرُ ما حَرَّمُوا مِنَ الوَصِيلَةِ وتَحْرِيمِ ما حَرَّمُوا.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿ ﴾ قالَ: ما جَعَلُوا لِلَّهِ ولِشُرَكائِهِمْ.
وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ قَتادَةَ: ﴿ ﴾ قالَ: حَرامٌ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ﴿ ﴾ قالَ: إنَّما احْتَجَرُوا ذَلِكَ الحَرْثَ لِآلِهَتِهِمْ، وفي قَوْلِهِ: ﴿ ﴾ قالُوا: نَحْتَجِرُها عَنِ النِّساءِ ونَجْعَلُها لِلرِّجالِ. وقالُوا: إنْ شِئْنا جَعَلْنا لِلْبَناتِ فِيهِ نَصِيبًا، وإنْ شِئْنا لَمْ نَجْعَلْ، وهَذا (p-٢١٥)أمْرٌ افْتَرَوْهُ عَلى اللَّهِ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ السُّدِّيِّ في قَوْلِهِ: ﴿ ﴾ يَقُولُونَ: حَرامٌ أنْ نُطْعِمَ إلّا مَن شِئْنا، ﴿ ﴾ قالَ: البَحِيرَةُ والسّائِبَةُ والحامِي، ﴿ ﴾ قالَ: لا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها إذا ولَّدُوها ولا إنْ نَحَرُوها.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ أبِي وائِلٍ في قَوْلِهِ: ﴿ ﴾ قالَ: لَمْ يَكُنْ يُحَجُّ عَلَيْها وهي البَحِيرَةُ.
وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنْ أبانِ بْنِ عُثْمانَ، أنَّهُ قَرَأها: ”هَذِهِ نَعَمٌ وحَرْثٌ حِجْرٌ“ .
(p-٢١٦)وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، أنَّهُ كانَ يَقْرَؤُها ”وحَرْثٌ حِرْجٌ“ .
وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ أنَّهُ قَرَأ: ”أنْعامٌ وحَرْثٌ حِرْجٌ“ .
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ عاصِمٍ أنَّهُ قَرَأ: ”بِزَعْمِهِمْ“ بِنَصْبِ الزّايِ فِيهِما.
وأخْرَجَ أبُو عُبَيْدٍ، وابْنُ الأنْبارِيِّ في المَصاحِفِ، عَنْ هارُونَ قالَ: في قِراءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: ”هَذِهِ أنْعامٌ وحَرْثٌ حِرْجٌ“ .
وأخْرَجَ ابْنُ الأنْبارِيِّ، عَنِ الحَسَنِ أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ: ”وحَرْثٌ حِجْرٌ“ بِضَمِّ الحاءِ.