قوله تعالى: ﴿ ﴾ معنى الحجر في اللغة: الحرام، وأصله الحجر بكسر الحاء وضمها، وسكون الجيم: الحرام. انظر: "العين" 3/ 74، و"الجمهرة" 1/ 436، و"تهذيب اللغة" 1/ 747، و"الصحاح" 2/ 623 و"المجمل" 1/ 264، و"المفردات" ص 220، و"اللسان" 2/ 782 (حجر). من المنع، ومنه سمّي العقل حجرًا لمنعه عن القبائح، وفلان في حجر القاضي أي: منعه انظر: "مجاز القرآن" 1/ 207، و"معاني الأخفش" 2/ 287 - 288، و"غريب القرآن" لليزيدي ص 143، و"تفسير غريب القرآن" ص 171، و"تفسير الطبري" 8/ 46 و"تفسير المشكل" ص80، و"تفسير الرازي" 13/ 207، والقرطبي 7/ 94.، قال أبو إسحاق: (المعنى: أنهم حرموا أنعامًا وحرثًا وجعلوه لأصنامهم فقالوا: ﴿ ﴾، فأعلم الله عز وجل أن هذا التحريم زعم منهم، لا حجة لهم فيه، ولا برهان) ذكره ابن الجوزي في "زاد المسير" 3/ 132، ولم أقف عليه في "معاني الزجاج"..
﴿ ﴾ قال ابن عباس: (يريد: مما سيبوا لآلهتهم) لم أقف عليه، وهو ظاهر كلام القرطبي في "تفسيره" 7/ 95..
قال الزجاج: (وهي نحو ما وصفنا من البحيرة والسائبة والحامي الذي قد حمي ظهره أن يركب) الذي عند الزجاج في "معانيه" 2/ 294 تعريف الحامي فقط..
﴿ ﴾ قال ابن عباس: (يريد: يقتلونها لآلهتهم، إما يقذفونها في (أ): (يقذوفها)، وهو تحريف.، وإما يخنقونها بالوتر) لم أقف عليه..
وقال الزجاج: (يذبحونها لأصنامهم ولا يذكرون اسم الله عليها، فأعلم الله عز وجل أن ذلك افتراء في (ش): (أن ذلك افتراء عليه، أي: يفعلون ذلك افتراء)، وهو قريب من نص الزجاج.، فقال: ﴿ ﴾ أي: يفعلون ذلك افتراء، وهذا يسميه سيبويه مفعول له أي مفعول لأجله. انظر: "الكتاب" 1/ 367، وقال النحاس في "إعراب القرآن" 1/ 584: (افتراء) مفعول من أجله ومصدر. اهـ. وانظر: "المشكل" 1/ 272، و"غرائب التفسير" 1/ 389، و"التبيان" ص360، و"الفريد" 2/ 236، و"الدر المصون" 5/ 182.، أي: لا يذكرون اسم الله عليها للافتراء على الله، وهو أنهم زعموا أن الله أمرهم بذلك، قال الزجاج: وحقيقته أن قوله تعالى: ﴿ ﴾ بمعنى: يفترون، كأنه قال: يفترون افتراء) انظر: "معاني الزجاج" 2/ 294، و"معاني النحاس" 2/ 496 - 497..