All commentaries

التحرير والتنوير

Ibn ʿĀshūr

محمد الطاهر بن عاشور (ت ١٣٩٣ هـ)

Modern in idiom and classical in method; unusually strong on rhetoric and purpose.

Al-Baqarah 2:281 Juzʾ 3 Page 47

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And fear a Day when you will be returned to Allah. Then every soul will be compensated for what it earned, and they will not be treated unjustly.

Read in the muṣḥaf

صفحة ٩٧
‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ .
جِيءَ بِقَوْلِهِ: واتَّقُوا يَوْمًا تَذْيِيلًا لِهاتِهِ الأحْكامِ لِأنَّهُ صالِحٌ لِلتَّرْهِيبِ مِنِ ارْتِكابِ ما نُهِيَ عَنْهُ والتَّرْغِيبِ في فِعْلِ ما أُمِرَ بِهِ أوْ نُدِبَ إلَيْهِ، لِأنَّ في تَرْكِ المَنهِيّاتِ سَلامَةً مِن آثامِها، وفي فِعْلِ المَطْلُوباتِ اسْتِكْثارًا مِن ثَوابِها، والكُلُّ يَرْجِعُ إلى اتِّقاءِ ذَلِكَ اليَوْمِ الَّذِي تُطْلَبُ فِيهِ السَّلامَةُ وكَثْرَةُ أسْبابِ النَّجاحِ.

وفِي البُخارِيِّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّ هَذِهِ آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ، «وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ هي آخِرُ ما نَزَلَ فَقالَ جِبْرِيلُ: يا مُحَمَّدُ ضَعْها عَلى رَأْسِ ثَمانِينَ ومِائَتَيْنِ مِنَ البَقَرَةِ»، وهَذا الَّذِي عَلَيْهِ الجُمْهُورُ قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ والسُّدِّيُّ والضَّحّاكُ وابْنُ جُرَيْجٍ وابْنُ جُبَيْرٍ ومُقاتِلٌ، ورُوِيَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عاشَ بَعْدَ نُزُولِها واحِدًا وعِشْرِينَ يَوْمًا، وقِيلَ: واحِدًا وثَمانِينَ، وقِيلَ سَبْعَةَ أيّامٍ، وقِيلَ تِسْعَةً، وقِيلَ ثَلاثَ ساعاتٍ. وقَدْ قِيلَ: إنَّ آخِرَ آيَةٍ هي آيَةُ الكَلالَةِ، وقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ، وقَدِ اسْتَقْصى الأقْوالَ صاحِبُ الإتْقانِ.

وقَرَأهُ الجُمْهُورُ: ”تُرْجَعُونَ“ بِضَمِّ التّاءِ وفَتْحِ الجِيمِ، وقَرَأ يَعْقُوبُ بِفَتْحِ التّاءِ وكَسْرِ الجِيمِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Baqarah 2:281