All commentaries

جامع البيان

Al-Ījī

محمد بن عبد الرحمن الإيجي (ت ٩٠٥ هـ)

A late Shāfiʿī summary — brief, orderly, and content to give one answer.

Al-Māʿūn 107:2 Juzʾ 30 Page 602

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

For that is the one who drives away the orphan

Read in the muṣḥaf

﴿أرَأيْتَ﴾ الاستفهام للتعجب ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: بالجزاء والبعث ‏‏‏‏ يعني: التكذيب بالدين، هو الذي يحمله على تلك المساوئ ‏‏‏ ‏‏‏: يدفع دفعًا عنيفًا ‏‏‏‏‏ عن ابن عباس: هو بعض المنافقين ‏‏ ‏‏: لا يرغب ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أي: على إطعامه فضلًا عن أن يطعمه هو ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أى: لهم، وضع موضِع الضمير، للدلالة على معاملتهم مع الخلق والخالق ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أي: التزموا بالصلاة علانية، ويتركونها بالسر ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏: يصلون في العلانية، لأجل أن يظن فيهم الإسلام ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏: ولا يعطون الزكاة، أو يمنعون عارية القدر، والفأس، والدلو، والملح، والنار، وأمثال ذلك سيما زكاة المال، وعن بعض: المراد من الذي يدع اليتيم، رجل خاص من قريش، فعلى هذا ليس المراد من قوله: ”فويل للمصلين“ هو الذي يدع لأنه ليس من أهل الصلاة، بل لما عرف المكذب بمن هو يدفع اليتيم زجرًا لأن يحترز عنه، وعن فعله ذكر استطرادًا ما هو أقبح، يعني: إذا كان عنف اليتيم، وترك إطعام الطعام بهذه المثابة، فما بال المصلي الذي هو ساه عن صلاته، فالاحتراز عنه وعن فعله أولى وأولى.

والحَمْدُ لله رَبِّ العالَمِينَ.

The same ayah, in another commentary

Al-Māʿūn 107:2