All commentaries

جامع البيان

Al-Ījī

محمد بن عبد الرحمن الإيجي (ت ٩٠٥ هـ)

A late Shāfiʿī summary — brief, orderly, and content to give one answer.

Az-Zumar 39:33 Juzʾ 24 Page 462

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And the one who has brought the truth and [they who] believed in it - those are the righteous.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏: بإضافة الولد، والشريك إليه، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: بما جاء به محمد عليه الصلاة والسلام، ‏‏ ‏‏‏‏‏‏، من غير تفكر، ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏: منزلًا، ﴿لِلْكافِرِينَ﴾، واللام يحتمل العهد والجنس، ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏، أي: الفريق الذي جاء به إلخ، فيدخل فيه الرسول وأتباعه، ويكون المعطوف والمعطوف عليه صلة واحدة على التوزيع، فينصرف المعطوف عليه إلى الرسول، والمعطوف إلى الصحابة، أو إلى المؤمنين أجمعين، أو المراد من الذي جاء بالصدق، وصدق به الرسل عليهم السلام، ﴿أُولَئِكَ هُمُ المُتَّقُونَ لَهم ما يَشاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزاءُ المُحْسِنِينَ لِيُكَفِّرَ اللهُ عَنْهم أسْوَأ الَّذِي عَمِلُوا﴾: يسترها عليهم بالمغفرة، يُعْلم من تخصيص الأسوأ أن غير الأسوأ أولى بالتكفير، وقيل: بمعنى السيئ، ﴿ويَجْزِيَهُمْ﴾: يعطيهم، ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، فيعد لهم محاسن أعمالهم، بأحسنها في زيادة الأجر وعظمه، ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، لما خوفت قريش رسول الله ﷺ نزلت، وفي بعض القراءات ”عباده“، فالأولى أن يراد من عبده الجنس، ﴿ويُخَوِّفُونَكَ﴾، أي: قريش، ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏: بأصنامهم أي: من دون الله، يقولون: إنك لتعيبها وستصيبك بسوء، ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏، فيخوف حبيب الله بحجر لا يضر ولا ينفع، ﴿فَما لَهُ مِن هادٍ ومَن يَهْدِ اللهُ فَما لَهُ مِن مُضِلٍّ ألَيْسَ اللهُ بِعَزِيزٍ﴾: غالب منيع، ‏‏ ‏‏‏‏‏‏، من أعدائه، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏، لا سبيل لإنكارهم تفرد خالقيته، ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ عني، وهذا بيان أنها لا تنفع ولا تضر فلا خوف منها، ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏: كافي في إصابة النفع ودفع البلاء، إذ قامت الحجة على تفرده فيهما، ﴿عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ المُتَوَكِّلُونَ قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ﴾: على طريقتكم، اسم للمكان استعير للحال، ‏‏ ‏‏‏‏، أي: على منهجي، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏، معمول تعلمون، ﴿يُخْزِيهِ﴾، صفة عذاب، أي في الدنيا كما أخزاهم يوم بدر، ﴿ويَحِلُّ﴾، عطف على يأتيه، ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏: دائم في الآخرة، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: لأجل نفعهم، ﴿بِالحَقِّ﴾: متلبسًا به، ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏: يعود نفعه إلى نفسه، ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: وبال الضلال راجع إليها، ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏: فنجبرهم على الهداية، إنما أنت نذير.

The same ayah, in another commentary

Az-Zumar 39:33