All commentaries

جامع البيان

Al-Ījī

محمد بن عبد الرحمن الإيجي (ت ٩٠٥ هـ)

A late Shāfiʿī summary — brief, orderly, and content to give one answer.

An-Nisāʾ 4:175 Juzʾ 6 Page 105

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

So those who believe in Allah and hold fast to Him - He will admit them to mercy from Himself and bounty and guide them to Himself on a straight path.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ لن يأنف من ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ فإن عبوديته شرف، قيل: نزلت حين ”قال وفد نجران لرسول الله ﷺ: أتعيب عيسى تقول: إنه عبد الله؟ قال: إنه ليس بعار أن يكون عبدًا لله قالوا بلى“ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ عطف على المسيح أي لا يستنكفون مع أن ما بعثكم في دعوى الإلهية لعيسى أقوى وأشد فيهم لا أب ولا أم لهم ولهم قوة لا تفي بها طاقة البشر كقلع الجبال والتصرف في الأهوال والأحوال وهم مع ذلك لا يستنكفون ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ الاستنكاف تكبر مع أنفة والاستكبار بدونه ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ مجازاة ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ وهذا تفصيل للمجازاة العامة الدال عليها فحوى الكلام، وإن لم يجر سوى ذكر المستنكفين فكأنه قال: ومن استنكف ومن آمن فسيحشرهم.

﴿يا أيُّها النّاسُ قَدْ جاءَكم بُرْهانٌ مِن رَبِّكُمْ﴾ يعني: محمدًا عليه الصلاة والسلام أو القرآن وقيل: المعجزات ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أي: القرآن ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ جمع بين مقامي العبادة والتوكل على الله أو اعتصموا بالقرآن ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ زائد على قدر أعمالهم ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ إلى الله ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ في العلم والعمل فهم في الدنيا على منهاج الاستقامة، وفي الآخرة على صراط مستقيم يفضي إلى روضات الجنات، وصراطًا: إما بدل من إليه أو مفعول يهديهم وإليه حال مقدم ﴿يَسْتَفتُونَكَ﴾ أي: عن الكلالة ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ نزلت في جابر بن عبد الله حين ”سأل رسول الله ﷺ: إني مريض وكللة، فكيف أصنع في مالي؟“ ﴿إذ امْرُؤٌ﴾ مرفوع بفعل يفسره ما بعده ﴿هَلَكَ﴾ مات ‏‏ ‏‏ ‏‏ أصلًا ولا والد أيضًا فإن الأخت لا ترث مع الأب، وهو صفة لا غير ‏‏‏ ‏‏‏ أي: من الأبوين أو الأب، فإن ذكر ولد الأم مضى حكمه في أول السورة ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ أي المرء ﴿يَرِثُها﴾ أي الأخت ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ أي إذا ماتت الأخت فجميع ميراثها للأخ إن لم يكن لها ولد أصلًا ولا والد ‏‏‏ ‏‏‏‏ أي: الأختان ﴿اثْنَتَيْنِ﴾ فصاعدًا ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ الأخ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أصله: وإن كانوا إخوة وأخوات فغلب الذكر ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ الحق كراهة ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ فهو عالم بمصالح العباد في المعاش والمعاد.

والحمد لله حقَّ حمده.

The same ayah, in another commentary

An-Nisāʾ 4:175