﴿ ﴾: أنشأ، ﴿ ﴾: وتستريحوا من تعب النهار، ﴿ ﴾: الإبصار في الحقيقة لأهل النهار، فأثبته له مجازًا أو مبالغة وجعله حالًا، ولم يقل لتبصروا فيه لتلك الفائدة، ﴿إنَّ اللهَ لَذُو فَضْلٍ عَلى النّاسِ ولَكِنَّ أكْثَرَ النّاسِ لا يَشْكُرُو﴾ وفي التكرير تخصيص لكفران النعمة بهم، حيث أوقع على صريح اسمهم الظاهر الموضوع موضع المضمر الدال على أن ذلك كأنه شأن الإنسان وخاصيته ﴿ذَلِكُمُ﴾: المختص بتلك الأفعال، ﴿ ﴾ أخبار مترادفة أي: هو الجامع لتلك الأوصاف ﴿فَأنّى﴾ فكيف ومن أي وجه؟! ﴿تُؤْفَكُونَ﴾: تصرفون عن عبادته ﴿كَذَلِكَ﴾ أي كما أفكوا ﴿يُؤْفَكُ﴾ فعل المضارع للاستحضار، والمعنى على المضي، ﴿ ﴾ أى: من غير دليل ولا تأمل، ﴿ ﴾: مستقرًّا، ﴿ ﴾: قبة على الأرض، ﴿ ﴾: خلقكم في أحسن صورة، فإحسان الصورة بعد التصوير بحسب الاعتبار، وإن لم يكن تعدد بحسب الوجود، ﴿ ﴾: من اللذائذ، ﴿ذَلِكُمُ﴾: المخصوص بتلك الأفعال، ﴿ ﴾، هذا دليل آخر على وحدته ﴿ ﴾: المتفرد بالحياة الذاتية الدائمة، ﴿ ﴾: موحدين له، ﴿ ﴾ أي: قائلين له عن ابن عباس - رضي الله عنهما -: من قال لا إله إلا الله فليقل على إثرها الحَمْدُ لله رَبِّ العالَمِينَ ﴿قُلْ﴾: يا محمد حين يدعونك إلى دين قومك، ﴿ ﴾: الأدلة على وحدانيته ﴿ ﴾ جواب ”لما“ يدل عليه ما قبله، ﴿ ﴾: أنقاد ﴿لِرَبِّ العالَمِينَ هو الَّذِي خَلَقَكم مِن تُرابٍ ثُمَّ مِن نُطْفَةٍ ثُمَّ مِن عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ﴾: من بطون أمهاتكم، ﴿﴾ وحده لإرادة الجنس أو على تأويل كل واحد، ﴿ ﴾ أي: ثم يبقيكم لتبلغوا سن الشباب، ﴿ ﴾ أي ثم يبقيكم لتكونوا، ﴿ ﴾ أي: من قبل هذه الأحوال ﴿﴾ أي: ويفعل ذلك لتبلغوا، ﴿ ﴾ هو أجل الموت المقدر، وقيل: يوم القيامة، ﴿ ﴾: وحدته، عطف على لتبلغوا أجلًا ﴿ ﴾: أراد ﴿ ﴾: لا يحتاج إلى مادة ومدة وآلة وعدة.