All commentaries

البحر المحيط

Abū Ḥayyān

أبو حيان الأندلسي (ت ٧٤٥ هـ)

The grammarian's commentary — every construction analysed, at length.

Āl ʿImrān 3:101 Juzʾ 4 Page 63

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And how could you disbelieve while to you are being recited the verses of Allah and among you is His Messenger? And whoever holds firmly to Allah has [indeed] been guided to a straight path.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: ومَن يُؤْمِن بِاللَّهِ. ويُناسِبُ هَذا القَوْلُ قَوْلَهُ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ . وقِيلَ: يَسْتَمْسِكُ بِالقُرْآنِ. وقِيلَ: يَلْتَجِئُ إلَيْهِ، فَيَكُونُ عَلى هَذا القَوْلِ حَقًّا عَلى الِالتِجاءِ إلى اللَّهِ في دَفْعِ شُرُورِ الكُفّارِ. وجَوابُ ”مِن“ ”فَقَدَ هُدِيَ“ وهو ماضِي اللَّفْظِ مُسْتَقْبَلُ المَعْنى، ودَخَلَتْ ”قَدْ“ لِلتَّوَقُّعِ؛ لِأنَّ المُعْتَصِمَ بِاللَّهِ مُتَوَقِّعٌ لِلْهُدى.

وذَكَرُوا في هَذِهِ الآياتِ مِن فُنُونِ البَلاغَةِ والفَصاحَةِ: الِاسْتِفْهامَ الَّذِي يُرادُ بِهِ الإنْكارُ في ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ [آل عمران: ٩٨] ‏‏ ‏‏‏‏‏ [آل عمران: ٩٩] ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ والتَّكْرارُ في ”‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [آل عمران: ٩٨]“، وفي اسْمِ اللَّهِ في مَواضِعَ، وفِيما يَعْمَلُونَ، والطِّباقُ في ”الإيمانِ والكُفْرِ، وفي الكُفْرِ - إذْ هو ضَلالٌ - والهِدايَةِ، وفي العِوَجِ والِاسْتِقامَةِ، والتَّجَوُّزُ: بِإطْلاقِ اسْمِ الجَمْعِ في“ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [آل عمران: ١٠٠] " فَقِيلَ: هو يَهُودِيٌّ غَيْرُ مُعَيَّنٍ. وقِيلَ: هو شاسُ بْنُ قَيْسٍ اليَهُودِيُّ. وإطْلاقُ العُمُومِ (p-١٦)والمُرادُ الخُصُوصُ في: يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا، عَلى قَوْلِ الجُمْهُورِ أنَّهُ خِطابٌ لِلْأوْسِ والخَزْرَجِ. والحَذْفُ في مَواضِعَ.

The same ayah, in another commentary

Āl ʿImrān 3:101