All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Āl ʿImrān 3:101 Juzʾ 4 Page 63

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And how could you disbelieve while to you are being recited the verses of Allah and among you is His Messenger? And whoever holds firmly to Allah has [indeed] been guided to a straight path.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا حَذَّرَهم مِنهم عَظَّمَ عَلَيْهِمْ طاعَتَهم بِالإنْكارِ؛ والتَّعْجِيبِ مِن ذَلِكَ؛ مَعَ ما هم عَلَيْهِ؛ بَعْدَ اتِّباعِ الرَّسُولِ ﷺ؛ مِنَ الأحْوالِ الشَّرِيفَةِ؛ فَقالَ - عاطِفًا عَلى ما تَقْدِيرُهُ: ”فَكَيْفَ تُطِيعُونَهم وأنْتُمْ تَعْلَمُونَ عَداوَتَهُمْ؟“ -: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏؛ أيْ: يَقَعُ مِنكم ذَلِكَ في وقْتٍ مِنَ الأوْقاتِ؛ عَلى حالٍ مِنَ الأحْوالِ؛ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏؛ أيْ: تُواصَلُ بِالقِراءَةِ؛ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏؛ أيْ: عَلاماتُ المَلِكِ الأعْظَمِ؛ البَيِّناتِ؛ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏؛ الهادِي مِنَ الضَّلالَةِ؛ المُنْقِذُ مِنَ الجَهالَةِ؛ فَتَكُونُونَ قَدْ جَمَعْتُمْ إلى مُوافَقَةِ العَدُوِّ؛ مُخالَفَةَ الوَلِيِّ؛ وأنْتُمْ بِعَيْنِهِ؛ وفِيكم أمِينُهُ؛ ‏‏‏؛ أيْ: ”والحالُ أنَّهُ مَن“؛ ‏‏‏‏‏؛ أيْ: ”يُجْهِدْ نَفْسَهُ في رَبْطِ أُمُورِهِ“؛ ‏‏‏؛ المُحِيطِ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا؛ وقُدْرَةً؛ في جَمِيعِ أحْوالِهِ؛ كائِنًا مَن كانَ؛ ولَمّا (p-١٥)كانَ مَن قَصَرَ نَفْسَهُ عَلى مَن لَهُ الكَمالُ كُلُّهُ مُتَوَقِّعًا لِلْفَلاحِ؛ عَبَّرَ بِأداةِ التَّوَقُّعِ مَقْرُونَةً؛ بِفاءِ السَّبَبِ؛ فَقالَ:‏‏‏ ‏‏‏؛ وعَبَّرَ بِالمَجْهُولِ عَلى طَرِيقَةِ كَلامِ القادِرِينَ؛ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏

The same ayah, in another commentary

Āl ʿImrān 3:101