All commentaries

البسيط

Al-Wāḥidī

أبو الحسن الواحدي (ت ٤٦٨ هـ)

The long one of al-Wāḥidī's three — grammar, the readings, and why a verse came down.

Āl ʿImrān 3:101 Juzʾ 4 Page 63

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And how could you disbelieve while to you are being recited the verses of Allah and among you is His Messenger? And whoever holds firmly to Allah has [indeed] been guided to a straight path.

Read in the muṣḥaf

وقوله تعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ هذا خطاب للمسلمين في (ب): (للمؤمنين).، من الأوس والخزرج، في قول ابن عباس، وأكثر المفسرين انظر قول ابن عباس في "تفسير الطبري" 4/ 24 - 25، "تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 719. وانظر أقوال بقية المفسرين في المصادر السابقة..

‏‏‏‏ ههنا [استفهام في معنى] ما بين المعقوفين: غير مقروء في (أ). وفي (ب): (استفهام بمعنى)، والمثبت من (ج). التعجب، وإنِّما [تَضَمَّنَت صيغةُ الاستفهام معنى] ما بين المعقوفين غير مقروء في (أ). وفي (ب): (تضمنت كيف الاستفهام ومعنى). والمثبت من: (ج). التعجب؛ لأنها طلبٌ للجواب عَمَّا حَمَلَ على الفساد مما لا يصح فيه اعتذار.

قال الزجاج في "معاني القرآن" له 1/ 448. نقله عنه بتصرف.: أي: على أي حال يقع منكم الكفر، وآياتُ الله التي تدل على توحيده ونُبُوَّة نَبِيِّه (نبيه): ساقطة من: (ب). محمد ﷺ تتلى عليكم.

وقوله تعالى: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قال الزجاج في "معاني القرآن" له: 1/ 448. نقله عنه بتصرف.: جائزٌ أن يقال: [فيكم رسوله، والنبي ﷺ شاهد، وهذا مختصٌّ بأيَّامه. وجائزٌ أن يقال لنا] ما بين المعقوفين زيادة من (ج). الآن: فيكم رسول الله؛ لأن آثاره، ومعجزته القرآن الذي أتى به، فِينا. فعلى هذا، كونُه فينا، لا يختص بزمان دون زمان.

وقال الحسن لم أقف على مصدر قوله.: نزلت الآية في مشركي العرب.

وقوله تعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ خطاب لهم، وهو توبيخٌ لهم على الكفر بعد نصب الحُجَّةِ، وبعثة الرسول.

وقوله تعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ الاعتصام في اللغة: الاستمساك بالشيء، وأَصله مِن: (العِصمة). و (العِصْمَةُ): المَنْع في كلام العَرب. و (العاصِمُ): المانع. و (اعتصم فلانٌ بالشيء): إذا امتنع به (العِصْمة) الاسم. أما المصدر، فهو: (العَصْمُ). واعتصم، قد يتعدّى بالباء، فيقال: (اعتصمت به)، وهي الأفصح، وقد يقال: (اعتصمته). انظر مادة (عصم) في "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة: 108، "معاني القرآن" للفراء: 1/ 228، "تفسير الطبري" 4/ 26 - 27، "الزاهر" 1/ 579، "مفردات ألفاظ القرآن" للراغب: 569، "اللسان" 5/ 2976..

قال ابن عباس لم أقف على مصدر قوله. في قوله: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏، يريد من قوله: (يريد ..) إلى (ومن يعتصم بالله): ساقط من: (ج).: يمتنع بسبيل الله. وقال الزجاج في "معاني القرآن" له: 1/ 448. نقله عنه بنصه.: يستمسك بحبل الله.

وقال ابن جريج قوله في "تفسير الطبري" 4/ 26، "تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 720، "تفسير البغوي" 2/ 77، "الدر المنثور" 2/ 104 وزاد نسبة إخراجه لابن المنذر.: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏؛ أي: يؤمن بالله.

The same ayah, in another commentary

Āl ʿImrān 3:101