All commentaries

روح المعاني

Al-Ālūsī

شهاب الدين الآلوسي (ت ١٢٧٠ هـ)

The whole tradition on a verse, closing with its spiritual reading.

Al-Ḥajj 22:53 Juzʾ 17 Page 338

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

[That is] so He may make what Satan throws in a trial for those within whose hearts is disease and those hard of heart. And indeed, the wrongdoers are in extreme dissension.

Read in the muṣḥaf
روح المعاني Al-Ālūsī

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيِ الَّذِي يُلْقِيهِ. وقِيلَ: إلْقاءَهُ ‏‏‏‏ أيْ عَذابًا. وفي البَحْرِ ابْتِلاءٌ واخْتِبارٌ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ أيْ شَكٌّ ونِفاقٌ وهو المُناسِبُ لِقَوْلِهِ تَعالى في المُنافِقِينَ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ وتَخْصِيصُ المَرَضِ بِالقَلْبِ مُؤَيِّدٌ لَهُ لِعَدَمِ إظْهارِ كُفْرِهِمْ بِخِلافِ الكافِرِ المُجاهِرِ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيِ الكُفّارِ المُجاهِرِينَ، وقِيلَ: المُرادُ مِنَ الأوَّلِينَ عامَّةُ الكُفّارِ ومِنَ الأخِيرِينَ خَواصُّهم كَأبِي جَهْلٍ والنَّضْرِ وعُتْبَةَ، وحُمِلَ الأوَّلِينَ عَلى الكُفّارِ مُطْلَقًا والأخِيرِينَ عَلى المُنافِقِينَ لِأنَّهم أحَقُّ بِوَصْفِ القَسْوَةِ لِعَدَمِ انْجِلاءِ صَدَأِ قُلُوبِهِمْ بِصَيْقَلِ المُخالَطَةِ لِلْمُؤْمِنِينَ لَيْسَ بِشَيْءٍ.

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيِ الفَرِيقَيْنِ المَذْكُورَيْنِ فَوُضِعَ الظّاهِرُ مَوْضِعَ ضَمِيرِهِمْ تَسْجِيلًا عَلَيْهِمْ بِالظُّلْمِ مَعَ ما وُصِفُوا بِهِ مِنَ المَرَضِ والقَسْوَةِ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ عَداوَةٍ شَدِيدَةٍ ومُخالَفَةٍ تامَّةٍ، ووُصِفَ الشِّقاقُ بِالبُعْدِ مَعَ أنَّ المَوْصُوفَ بِهِ حَقِيقَةً هو مَعْرُوضُهُ لِلْمُبالَغَةِ، والجُمْلَةُ اعْتِراضٌ تَذْيِيلِيٌّ مُقَرِّرٌ لِمَضْمُونِ ما قَبْلَهُ، ولامُ ( لِيَجْعَلَ ) لِلتَّعْلِيلِ وهو عِنْدَ الحَوْفِيِّ مُتَعَلِّقٌ بِيُحْكِمُ وعِنْدَ ابْنِ عَطِيَّةَ بِيَنْسَخُ وعِنْدَ غَيْرِهِما بِأُلْقِيَ لَكِنَّ التَّعْلِيلَ لِما يُنْبِئُ عَنْهُ إلْقاءُ الشَّيْطانِ مِن تَمْكِينِهِ تَعالى إيّاهُ مِن ذَلِكَ في حَقِّ النَّبِيِّ ﷺ خاصَّةً لِعَطْفِ

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥajj 22:53