All commentaries

روح المعاني

Al-Ālūsī

شهاب الدين الآلوسي (ت ١٢٧٠ هـ)

The whole tradition on a verse, closing with its spiritual reading.

Fuṣṣilat 41:19 Juzʾ 24 Page 478

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And [mention, O Muhammad], the Day when the enemies of Allah will be gathered to the Fire while they are [driven] assembled in rows,

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ شُرُوعٌ في بَيانِ عُقُوباتِهِمُ الآجِلَةِ بَعْدَ ذِكْرِ عُقُوباتِهِمُ العاجِلَةِ، والتَّعْبِيرُ عَنْهم بِأعْداءِ اللَّهِ تَعالى لِذَمِّهِمْ والإيذانِ بِعِلَّةِ ما يَحِيقُ بِهِمْ مِن ألْوانِ العَذابِ وقِيلَ: المُرادُ بِهِمُ الكُفّارُ مِنَ الأوَّلِينَ والآخِرِينَ.

وتُعُقِّبَ بِأنَّ قَوْلَهُ تَعالى الآتِي: ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [فُصِّلَتْ: 25] كالصَّرِيحِ في إرادَةِ الكَفَرَةِ المَعْهُودِينَ، والمُرادُ مِن قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ قِيلَ: إلى مَوْقِفِ الحِسابِ، والتَّعْبِيرُ عَنْهُ بِالنّارِ لِلْإيذانِ بِأنَّ النّارَ عاقِبَةُ حَشْرِهِمْ وأنَّهم عَلى شَرَفِ دُخُولِها، ولا مانِعَ مِن إبْقائِهِ عَلى ظاهِرِهِ والقَوْلُ بِتَعَدُّدِ الشَّهادَةِ فَتَشْهَدُ عَلَيْهِمْ جَوارِحُهم في المَوْقِفِ مَرَّةً وعَلى شَفِيرِ جَهَنَّمَ أُخْرى، ‏‏‏‏ إمّا مَنصُوبٌ بِاذْكُرْ مُقَدَّرٍ مَعْطُوفٍ عَلى قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ [فُصِّلَتْ: 12] أوْ ظَرْفٌ لِمُضْمَرٍ مُؤَخَّرٍ قَدْ حُذِفَ إيهامًا لِقُصُورِ العِبارَةِ عَنْ تَفْصِيلِهِ، وقِيلَ: ظَرْفٌ لِما يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ يَحْبِسُ أوَّلَهم عَلى آخِرِهِمْ لِيَتَلاحَقُوا وهو كِنايَةٌ عَنْ كَثْرَتِهِمْ، وقِيلَ: يُساقُونَ ويُدْفَعُونَ إلى النّارِ، والفاءُ تَفْصِيلِيَّةٌ. وقَرَأ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ ونافِعٌ والأعْرَجُ وأهْلُ المَدِينَةِ «نَحْشُرُ» بِالنُّونِ «أعْداءَ» بِالنَّصْبِ وكَسَرَ الأعْرَجُ الشِّينَ. وقُرِئَ «يَحْشُرُ» عَلى البِناءِ لِلْفاعِلِ وهو اللَّهُ تَعالى ونَصْبِ «أعْداءَ اللَّهِ»

The same ayah, in another commentary

Fuṣṣilat 41:19