All commentaries

روح المعاني

Al-Ālūsī

شهاب الدين الآلوسي (ت ١٢٧٠ هـ)

Gathers the whole tradition on a verse, then closes with its spiritual reading.

Az-Zukhruf 43:89 Juzʾ 25 Page 495

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

So turn aside from them and say, "Peace." But they are going to know.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏ فَأعْرِضْ ‏‏‏‏ ولا تَطْمَعْ في إيمانِهِمْ، وأصْلُ اَلصَّفْحِ لَيُّ صَفْحَةِ اَلْعُنُقِ فَكُنِّيَ بِهِ عَنِ اَلْإعْراضِ.

‏‏‏ لَهم ‏‏‏‏ أيْ أمْرِي سَلامٌ تَسَلُّمٌ مِنكم ومُتارَكَةٌ فَلَيْسَ ذَلِكَ أمْرًا بِالسَّلامِ عَلَيْهِمْ والتَّحِيَّةِ وإنَّما هو أمْرٌ بِالمُتارَكَةِ، وحاصِلُهُ إذا أبَيْتُمُ اَلْقَبُولَ فَأمْرِي اَلتَّسَلُّمُ مِنكُمْ، واسْتَدَلَّ بَعْضُهم بِذَلِكَ عَلى جَوازِ اَلسَّلامِ عَلى اَلْكُفّارِ وابْتِدائِهِمْ بِالتَّحِيَّةِ، أخْرَجَ اِبْنُ أبِي شَيْبَةَ. عَنْ شُعَيْبِ بْنِ اَلْحَبْحابِ قالَ: كُنْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْبارِقِيِّ فَمَرَّ عَلَيْنا يَهُودِيٌّ أوْ نَصْرانِيٌّ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ قالَ شُعَيْبٌ: فَقُلْتُ: إنَّهُ يَهُودِيٌّ أوْ نَصْرانِيٌّ فَقَرَأ عَلَيَّ آخِرَ سُورَةِ اَلزُّخْرُفِ ﴿وقِيلِهِ يا رَبِّ﴾ إلى اَلْآخِرِ، وأخْرَجَ اِبْنُ أبِي شَيْبَةَ أيْضًا عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ أنَّهُ قالَ قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ اَلْعَزِيزِ كَيْفَ
صفحة 110
تَقُولُ أنْتَ في اِبْتِداءِ أهْلِ اَلذِّمَّةِ بِالسَّلامِ؟ فَقالَ: ما أرى بَأْسًا أنْ نَبْتَدِئَهم. قُلْتُ لِمَ؟ قالَ: لِقَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ومِمّا ذَكَرْنا يُعْلَمُ ضَعْفُهُ، وقالَ اَلسُّدِّيُّ: اَلْمَعْنى قُلْ خَيْرًا بَدَلًا مِن شَرِّهِمْ، وقالَ مُقاتِلٌ: اُرْدُدْ عَلَيْهِمْ مَعْرُوفًا، وحَكى اَلْماوَرْدِيُّ أيْ قُلْ ما تَسْلَمُ بِهِ مِن شَرِّهِمْ والكُلُّ كَما تَرى والحَقُّ ما قَدَّمْنا ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ حالَهُمُ اَلسَّيِّئَةَ وإنْ تَأخَّرَ ذَلِكَ وهو وعِيدٌ مِنَ اَللَّهِ سُبْحانَهُ لَهم وتَسْلِيَةٌ لِرَسُولِهِ صَلّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وقَرَأ أبُو جَعْفَرٍ. والحَسَنُ. والأعْرَجُ. ونافِعٌ. وهِشامٌ (تَعْلَمُونَ) بِتاءِ اَلْخِطابِ عَلى أنَّهُ داخِلٌ في حَيِّزِ ”(قُلْ)“ وإنْ أُرِيدَ مِنَ اَلْآيَةِ اَلْكَفُّ عَنِ اَلْقِتالِ فَهي مَنسُوخَةٌ وإنْ أُرِيدَ اَلْكَفُّ عَنْ مُقابَلَتِهِمْ بِالكَلامِ فَلَيْسَتْ بِمَنسُوخَةٍ واَللَّهُ تَعالى أعْلَمُ.

The same ayah, in another commentary

Az-Zukhruf 43:89