All commentaries

روح المعاني

Al-Ālūsī

شهاب الدين الآلوسي (ت ١٢٧٠ هـ)

Gathers the whole tradition on a verse, then closes with its spiritual reading.

Aṭ-Ṭūr 52:3 Juzʾ 27 Page 523

‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

In parchment spread open

Read in the muṣḥaf

ومِن هَذا القَبِيلِ التَّنْكِيرُ في قَوْلِهِ تَعالى: ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ والرِّقِّ بِالفَتْحِ ويَكْسِرُ، وبِهِ قَرَأ أبُو السَّمّالِ جِلْدٌ رَقِيقٌ يُكْتَبُ فِيهِ وجَمْعُهُ رُقُوقٌ وأصْلُهُ عَلى ما في مَجْمَعِ البَيانِ مِنَ اللَّمَعانِ يُقالُ: تَرَقْرَقَ الشَّيْءُ إذا لَمَعَ. أوْ مِنَ الرِّقَّةِ ضِدَّ الصَّفاقَةِ عَلى ما قِيلَ، وقَدْ تُجُوِّزَ فِيهِ عَمّا يَكْتُبُ فِيهِ الكُتّابُ مِنَ ألْواحٍ وغَيْرِها. والمَنشُورُ المَبْسُوطُ والوَصْفُ بِهِ قِيلَ: لِلْإشارَةِ إلى صِحَّةِ الكِتابِ وسَلامَتِهِ مِنَ الخَطَأِ حَيْثُ جُعِلَ مُعَرَّضًا لِنَظَرِ كُلِّ ناظِرٍ آمِنًا عَلَيْهِ مِنَ الِاعْتِراضِ لِسَلامَتِهِ عَمّا يُوجِبُهُ، وقِيلَ: هو لِبَيانِ حالِهِ الَّتِي تَضَمَّنَتْها الآيَةُ المَذْكُورَةُ آنِفًا بِناءً عَلى أنَّ المُرادَ بِهِ صَحائِفُ الأعْمالِ ولِبَيانٍ أنَّهُ ظَهَرَ لِلْمَلائِكَةِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ يَرْجِعُونَ إلَيْهِ بِسُهُولَةٍ في أُمُورِهِمْ بِناءً عَلى أنَّهُ اللَّوْحُ، أوْ لِلنّاسِ لا يَمْنَعُهم مانِعٌ عَنْ مُطالَعَتِهِ والِاهْتِداءِ بِهَدْيِهِ بِناءً عَلى الأقْوالِ الأُخَرِ، وفي البَحْرِ ‏‏‏‏‏‏ مَنسُوخٍ ما بَيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ

The same ayah, in another commentary

Aṭ-Ṭūr 52:3