All commentaries

روح المعاني

Al-Ālūsī

شهاب الدين الآلوسي (ت ١٢٧٠ هـ)

Gathers the whole tradition on a verse, then closes with its spiritual reading.

Al-Muzzammil 73:19 Juzʾ 29 Page 574

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Indeed, this is a reminder, so whoever wills may take to his Lord a way.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏ إشارَةٌ إلى الآياتِ المُنْطَوِيَةِ عَلى القَوارِعِ المَذْكُورَةِ ‏‏‏‏‏‏ أيْ مَوْعِظَةٌ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ بِالتَّقَرُّبِ إلَيْهِ تَعالى بِالإيمانِ والطّاعَةِ فَإنَّهُ المِنهاجُ المُوصِلُ إلى مَرْضاتِهِ عَزَّ وجَلَّ ومَفْعُولُ ( شاءَ ) مَحْذُوفٌ والمَعْرُوفُ في مِثْلِهِ أنْ يُقَدَّرَ مِن جِنْسِ الجَوابِ أيْ فَمَن شاءَ اتِّخاذَ سَبِيلٍ إلى رَبِّهِ تَعالى اتَّخَذَ إلَخِ وبَعْضٌ قَدَّرَهُ الِاتِّعاظَ لِمُناسَبَةِ ما قَبْلُ أيْ فَمَن شاءَ الِاتِّعاظَ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ والمُرادُ مَن نَوى أنْ يَحْصُلَ لَهُ الِاتِّعاظُ تَقَرَّبَ إلَيْهِ تَعالى لَكِنْ ذُكِرَ السَّبَبُ وأُرِيدَ مُسَبِّبُهُ فَهو الجَزاءُ في الحَقِيقَةِ واخْتارَ في البَحْرِ ما هو المَعْرُوفُ وقالَ إنَّ الكَلامَ عَلى مَعْنى الوَعْدِ والوَعِيدِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Muzzammil 73:19