All commentaries

الدر المنثور

Al-Suyūṭī

جلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هـ)

Nothing but transmitted reports, gathered verse by verse in one place.

Ar-Raʿd 13:18 Juzʾ 13 Page 251

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

For those who have responded to their Lord is the best [reward], but those who did not respond to Him - if they had all that is in the earth entirely and the like of it with it, they would [attempt to] ransom themselves thereby. Those will have the worst account, and their refuge is Hell, and wretched is the resting place.

Read in the muṣḥaf

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ .

أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ) الآيَةَ قالَ: هَذا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ احْتَمَلَتْ مِنهُ القُلُوبُ عَلى قَدْرِ يَقِينِها وشَكِّها فَأمّا الشَّكُّ فَلا يَنْفَعُ مَعَهُ العَمَلُ. وأمّا اليَقِينُ فَيَنْفَعُ اللَّهُ بِهِ أهْلَهُ، وهو قَوْلُهُ: ( ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ) وهو الشَّكُّ (p-٤١٩)

( ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ) وهو اليَقِينُ وكَما يُجْعَلُ الحُلِيُّ في النّارِ فَيُؤْخَذُ خالِصُهُ بِهِ ويُتْرَكُ خَبِيثُهُ في النّارِ كَذَلِكَ يَقْبَلُ اللَّهُ اليَقِينَ ويَتْرُكُ الشَّكَّ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ( ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ) قالَ: الصَّغِيرُ قَدْرَ صِغَرِهِ، والكَبِيرُ قَدْرَ كِبَرِهِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في الآيَةِ قالَ: هَذا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ بَيْنَ الحَقِّ والباطِلِ يَقُولُ: احْتَمَلَ السَّيْلُ ما في الوادِي مِن عُودٍ ودِمْنَةٍ ومِمّا تُوقِدُونَ عَلَيْهِ في النّارِ فَهو الذَّهَبُ والفِضَّةُ والحِلْيَةُ والمَتاعُ النُّحاسُ والحَدِيدُ ولِلنُّحاسِ والحَدِيدِ خَبَثٌ فَجَعَلَ اللَّهُ مَثَلَ خَبَثِهِ كَمَثَلِ زَبَدِ الماءِ فَأمّا ما يَنْفَعُ النّاسَ فالذَّهَبُ والفِضَّةُ. وأمّا ما يَنْفَعُ الأرْضَ فَما شَرِبَتْ مِنَ الماءِ فَأنْبَتَتْ، فَجَعَلَ ذَلِكَ مَثَلَ العَمَلِ الصّالِحِ الَّذِي يَبْقى لِأهْلِهِ، والعَمَلِ السَّيْءِ يَضْمَحِلُّ عَنْ أهْلِهِ كَما يَذْهَبُ هَذا الزَّبَدُ فَذَلِكَ الهُدى والحَقُّ جاءَ مِن عِنْدِ اللَّهِ فَمَن عَمِلَ بِالحَقِّ كانَ لَهُ، وبَقِيَ كَما يَبْقى ما يَنْفَعُ النّاسَ في الأرْضِ، وكَذَلِكَ الحَدِيدُ لا (p-٤٢٠)

يُسْتَطاعُ أنْ يُعْمَلَ مِنهُ سِكِّينٌ ولا سَيْفٌ حَتّى يُدْخَلَ النّارَ فَتَأْكُلَ خَبَثَهُ فَيَخْرُجَ جَيِّدُهُ فَيُنْتَفَعُ بِهِ كَذَلِكَ يَضْمَحِلُّ الباطِلُ إذا كانَ يَوْمُ القِيامَةِ وأُقِيمَ النّاسُ وعُرِضَتِ الأعْمالُ فَيُرْفَعُ الباطِلُ ويَهْلِكُ ويَنْتَفِعُ أهْلُ الحَقِّ بِالحَقِّ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ مِن طَرِيقِ السُّدِّيِّ عَنْ أبِي مالِكٍ وعَنْ أبِي صالِحٍ مِن طَرِيقِ مُرَّةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ في قَوْلِهِ: ( ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ) الآيَةَ، قالَ: فَمَرَّ السَّيْلُ عَلى رَأْسِهِ مِنَ التُّرابِ والغُثاءِ حَتّى اسْتَقَرَّ في القَرارِ وعَلَيْهِ الزَّبَدُ فَضَرَبَتْهُ الرِّيحُ فَذَهَبَ الزَّبَدُ جُفاءً إلى جَوانِبِهِ فَيَبِسَ فَلَمْ يَنْفَعْ أحَدًا وبَقِيَ الماءُ الَّذِي يَنْتَفِعُ بِهِ النّاسُ فَشَرِبُوا مِنهُ وسَقَوْا أنْعامَهم، فَكَما ذَهَبَ الزَّبَدُ فَلَمْ يَنْفَعْ فَكَذَلِكَ الباطِلُ يَضْمَحِلُّ يَوْمَ القِيامَةِ فَلا يَنْفَعُ أهْلَهُ وكَما نَفَعَ الماءُ فَكَذَلِكَ يَنْفَعُ الحَقُّ أهْلَهُ، هَذا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ عَطاءٍ في قَوْلِهِ: ( ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ) قالَ: هَذا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لِلْمُؤْمِنِ والكافِرِ ( ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ) قالَ جَرى الوادِي وامْتَلَأ بِقَدْرِ ما يَحْمِلُ ( ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ) قالَ: زَبَدَ الماءِ، ( ومِمّا تُوقِدُونَ عَلَيْهِ في النّارِ ) قالَ: زَبَدُ ما تُوقِدُونَ عَلَيْهِ مِن (p-٤٢١)

ذَلِكَ حِلْيَةٌ وما سَقَطَ فَهو مِثْلُ زَبَدِ الماءِ وهو مَثَلٌ ضُرِبَ لِلْحَقِّ والباطِلِ، فَأمّا خَبَثُ الحَدِيدِ والذَّهَبِ وزَبَدُ الماءِ فَهو الباطِلُ وما يَصْفُو مِنَ الحِلْيَةِ والماءِ والحَدِيدِ فَمَثَلُ الحَقِّ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ عَطاءٍ قالَ: ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلَ الحَقِّ والباطِلِ، فَضَرَبَ مَثَلَ الحَقِّ السَّيْلَ الَّذِي يَمْكُثُ في الأرْضِ فَيَنْتَفِعُ النّاسُ بِهِ، ومَثَلَ الباطِلِ مَثَلَ الزَّبَدِ الَّذِي لا يَنْفَعُ النّاسَ، ومَثَلَ الحَقِّ مَثَلَ الحُلِيِّ الَّذِي يُجْعَلُ في النّارِ فَما خَلَصَ مِنهُ انْتَفَعَ بِهِ أهْلُهُ، وما خَبُثَ مِنهُ فَهو مَثَلُ الباطِلِ عُلِمَ ألّا يَنْفَعُ الزَّبَدُ وخَبَثُ الحُلِيِّ أهْلَهُ فَكَذَلِكَ الباطِلُ لا يَنْفَعُ أهْلَهُ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ( ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ) قالَ: الصَّغِيرُ بِصِغَرِهِ والكَبِيرُ بِكِبَرِهِ ( ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ) قالَ: عالِيًا ( ومِمّا تُوقِدُونَ ) إلى قَوْلِهِ: ( ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ) والجُفاءُ ما يَتَعَلَّقُ بِالشَّجَرِ ( ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ) هَذِهِ ثَلاثَةُ أمْثالٍ ضَرَبَها اللَّهُ في مَثَلٍ واحِدٍ يَقُولُ: كَما اضْمَحَلَّ هَذا الزَّبَدُ فَصارَ جُفاءً لا يُنْتَفَعُ بِهِ ولا يُرْجى بَرَكَتُهُ كَذَلِكَ يَضْمَحِلُّ الباطِلُ عَنْ أهْلِهِ، وكَما مَكَثَ هَذا الماءُ في الأرْضِ فَأمْرَعَتْ ورَبَتْ بَرَكَتُهُ وأخْرَجَتْ نَباتَها كَذَلِكَ يَبْقى الحَقُّ لِأهْلِهِ، وقَوْلُهُ: ( ومِمّا تُوقِدُونَ عَلَيْهِ في النّارِ ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ ) كَما يَبْقى خالِصُ هَذا الذَّهَبِ والفِضَّةِ حِينَ أُدْخِلَ النّارَ كَذَلِكَ فَذَهَبَ خَبَثُهُ كَذَلِكَ يَبْقى (p-٤٢٢)

الحُقُّ لِأهْلِهِ، وكَما اضْمَحَلَّ خَبَثُ هَذا الذَّهَبِ والفِضَّةِ حِينَ أُدْخِلَ في النّارِ كَذَلِكَ يَضْمَحِلُّ الباطِلُ عَنْ أهْلِهِ، وقَوْلُهُ: ( ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ) يَقُولُ: هَذا الحَدِيدُ وهَذا الصُّفْرُ حِينَ دَخَلَ النّارَ وذَهَبَتْ بِخَبَثِهِ كَذَلِكَ يَبْقى الحَقُّ لِأهْلِهِ كَما بَقِيَ خالِصُهُما.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ( ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ) قالَ: الكَبِيرُ بِقَدَرِهِ والصَّغِيرُ بِقَدَرِهِ ( ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ) قالَ: رَبا فَوْقَ الماءِ الزَّبَدُ ( ومِمّا تُوقِدُونَ عَلَيْهِ في النّارِ ) قالَ: هو الذَّهَبُ إذا أُدْخِلَ النّارَ بَقِيَ صَفْوُهُ وذَهَبَ ما كانَ فِيهِ مِن كَدَرٍ، وهَذا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لِلْحَقِّ والباطِلِ ( ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ) يَتَعَلَّقُ بِالشَّجَرِ ولا يَكُونُ شَيْئًا هَذا مَثَلُ الباطِلِ ( ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ) هَذا يُخْرِجُ النَّباتَ وهَذا مَثَلُ الحَقِّ ( ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ) قالَ: المَتاعُ الصُّفْرُ والحَدِيدُ.

وأخْرَجَ أبُو عُبَيْدٍ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ( ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ) قالَ: بِمَلَئِها ما أطاقَتْ ( ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ) قالَ: انْقَضى الكَلامُ ثُمَّ اسْتَقْبَلَ فَقالَ: ( ومِمّا تُوقِدُونَ عَلَيْهِ في النّارِ ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ أوْ مَتاعٍ (p-٤٢٣)

زَبَدٌ مِثْلُهُ ) قالَ: فالمَتاعُ الحَدِيدُ والنُّحاسُ والرَّصاصُ وأشْباهُهُ ! ( ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ) قالَ: خَبَثُ ذَلِكَ الحَدِيدِ والحِلْيَةِ مِثْلُ زَبَدِ السَّيْلِ ( ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ) مِنَ الماءِ ( ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ) وأمّا الزَّبَدُ ( ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ) قالَ: جُمُودًا في الأرْضِ قالَ فَكَذَلِكَ مَثَلُ الحَقِّ والباطِلِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ الحَسَنِ في قَوْلِهِ: ( ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ) الآيَةَ، قالَ: ابْتِغاءَ حِلْيَةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ أوْ مَتاعِ الصُّفْرِ والحَدِيدِ، قالَ: كَما أُوقِدَ عَلى الذَّهَبِ والفِضَّةِ والصُّفْرِ والحَدِيدِ فَخَلَصَ خالِصُهُ كَذَلِكَ بَقِيَ الحَقُّ لِأهْلِهِ فانَتَفَعُوا بِهِ.

وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ في قَوْلِهِ: ( ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ) قالَ: أنْزَلَ مِنَ السَّماءِ قُرْآنًا فاحْتَمَلَتْهُ عُقُولُ الرِّجالِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ( ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ) قالَ: الحَياةُ والرِّزْقُ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ( ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ) قالَ: هي الجَنَّةُ.

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ (p-٤٢٤)

فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ قالَ: قالَ لَنا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ( ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ) ألّا يُتَجاوَزَ لَهُ عَنْ شَيْءٍ.

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ قالَ: قالَ لِي إبْراهِيمُ النَّخَعِيُّ: يا فَرْقَدُ أتَدْرِي ما سُوءُ الحِسابِ قُلْتُ: لا، قالَ: هو أنْ يُحاسِبَ الرَّجُلُ بِذَنْبِهِ كُلِّهِ لا يُغْفَرُ لَهُ مِنهُ شَيْءٌ.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ الحَسَنِ قالَ: ( ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ) أنْ يُؤْخَذَ العَبْدُ بِذُنُوبِهِ كُلِّها فَلا يُغْفَرَ لَهُ مِنها ذَنْبٌ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ أبِي الجَوْزاءِ في الآيَةِ قالَ: ( ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ) المُناقَشَةُ بِالأعْمالِ.

The same ayah, in another commentary

Ar-Raʿd 13:18